أنهي حياته فى بث مباشر إغماءات وانهيارات فى جنازة عمرو شتا بمركز كفر الدوار

القاهره /  سفنكس نيوز
شهدت قرية القصر الأخضر في مركز كفر الدوار. اليوم إقامة صلاة الجنازة وتشييع جثمان الشاب عمرو زايد شتا. 31 سنة. والذى أنهي حياته في بث مباشر على الهواء مباشرة بحبتي غلة.
وشارك الآلاف من الأهالي أداء صلاة الجنازة على روح الفقيد. وشيع الآلاف جنازة الشاب الراحل إلى مثواه الأخير في مقابر قرية منشية صيرة في مركز كفر الدوار.
وسقطت عمة الشاب الراحل خلال صلاة الجنازة مغشيًا عليها. وأصيبت والدته وشقيقته وزوجته بانهيار خلال دفن الجثمان في قرية منشية صيرة.
تقول عتاب شقيقة «ع. ش». الشاب الذي أنهي حياته في بث مباشر على الهواء على خلفية خلافات مع أخواله في مركز كفر الدوار في محافظة البحيرة. «أخويا بعد عنهم لكن هما ما سابوهوش في حاله. وهددوه بالحبس. وكل اللى كان عايزه يسيبوه في حاله».
وأضافت «عتاب»: «أخويا قبل ما يموت نفسه صحي مراته وعياله وقال لهم تعالوا نصلوا ركعتين لله. وبعدين قال لهم روحوا ناموا. وبعدها عمل الفيديو وأخد حبيتين الغلة. قال كفاية ظلم. بعد ما تعب. وزي ما قال في الفيديو للي ظلموه هنقابلكم عند ربنا من كتر اللى اتعرض له».
وتضيف عمة الشاب: «كان كل يوم الصبح يبوس إيد أمه. إحنا عايزين حقه بس. غلبان ومظلوم. وعاش مظلوم ومات مظلوم. وطول عمره متبهدل من أخواله. وأخد قرض وأصبح مش عارف يسده. واللى قدر عليه بعد الظلم وهو ما عملش معاهم غير كل خير. مين يرعي والدته الخرساء من بعده».
وتوضح عمته «أخد أرض واستصلحها بالقرض. وبعد ما خلص حكموا عليه يخرج منها بدون ما يأخد مليم من الفلوس اللى دفعها».
وتوضح زوجة الشاب أن زوجها الراحل وصل لهذه الدرجة بسبب خلافات مع أخواله بسبب الميراث. وأنهم كانوا دايما يضربوه. ويتهجموا عليه. ودايما يتعرضوا له. ويستخدموا نفوذهم ضده. واتهموه اتهامات باطلة.
وتضيف أن زوجها عاش يتيم ويتم عياله بسبب اللى ظلموه. فأوصلوه تلك لدرجة إنهاء حياته بعد أن تعب من حياته وكثرة المشاكل. وكنت دائمًا أقول له فكر في أولادك.
وتابعت: «أولاده لا يستحقون أن يكون مصير أبوهم الموت بهذا الشكل. وأنا عايزه حقه من اللى أذوه».
وتوضح: «(ع.) زهق ومبقاش له وش يواجه الناس. وأخواله أخوات أمه هما اللى وصلوه للمرحلة دي. وأكلوا تعبه وشقاه. وورث أمه. وكل ما يشوفوه يضربوه. وهو له أخت واحدة مالوش إخوات صبيان».
وتشرح زوجته «أنه قبل الحادث قال لها خشي نيمي العيال. وسمعت صوت عالي بره. وخرجت أشوف فيه إيه. فقال لي اطلعي عشان الأولاد ما يقلقوش.وأن عمه قاللي جوزك عمل فيديو. ما حطيتش في دماغي إنه أنهى حياته. وبصيت على الفيديو بعد ما مشيوا لقيته أخد حبتين غلة.
وعثر الأهالي على رسالة كتبها قبل وفاته يقول فيها: «أنا العبدالذي ظلمه الناس أجمعين. من أهل وأصدقاء أكلوا حقي وأشتكيهم إلى الله.. وأنا خصيمكم أمام الله. وربي سوف يأتي بحقي.وأنا سابقكم إلى الله الذي خلق السماوات والأرض»
وأوضح: «لم ينه أحد حياتي. وإنما أنهيتها أنا للذهاب إلى ربي. فهو أحن وأرحم عليَّ من عباده»
وذكر المتوفي أسماء عدد من الأشخاص قائلًا: «أنا خصيمكم أمام الله وأهليكم أجمعين. ومن ساعدهم في ظلمي.ولا يدخل أحد منهم عزائي ولا بيتي ولا يُقبل منهم شيء حتى يقتص منهم أمام الله. وممن ساعدهم. وأنا خصيمهم يوم الدين».
ويوضح في رسالته ووصيته: «لا يوجد أحد مسؤول عن موتى غير خصومي وسوف يقتص منهم ربي في الدنيا والآخرة. أنا ذهبت عند الله.. وأشهد أن لا إله إلا الله وأن سيدنا محمد رسول الله. والله يفصل بيننا».
وأوصي بدفن المصحف معه قائلًا: «أحب أن أدفن وكتاب الله في حضني. حتى يكون مؤنسا لوحدتي»
واستيقظ أهالي مركز كفر الدوار في محافظة البحيرة صباح اليوم على مقطع فيديو منتشر لشاب أنهي حياته في فيديو بث مباشر عبر صفحته على موقع «فيسبوك» عن طريق تناول حبتي غلة بسبب خلافات أسرية. ورغبته في تبرئة نفسه من التهم التي وجهها له أحد أقاربه بحسب المذكور في الفيديو الموجود على أسرته.
وتبين تناول الشاب. المقيم بقرية القصر الأخضر بمركز كفر الدوار في محافظة البحيرة.والبالغ من العمر 31 سنة. لحبتي الغلة على الهواء مباشرة خلال البث المباشر حبة تلو الأخرى.
ونُقل الشاب عن طريق أبناء عمه إلى مركز السموم في الإسكندرية.لمحاولة إنقاذه. إلا أنه توفي فور وصول المستشفى. وتم إبلاغ النيابة العامة للتحقيق. وانتظر الأهالي امام  منزله حتى تم استخراج تصاريح الدفن.
وكانت دار الإفتاء المصرية أفتت بأن الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع. ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم وأيضًا لا ينبغي عدم إيجاد مبررات أو خلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر. وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى