(القارعة، وما أدراك ما القارعة)

فتحى ندا يكتب - القارعه ومادراك بالقارعه

بقلم / فتحى ندا 

اسمع ما ذا قال: المندوب الدائم لروسيا الاتحادية. في مجلس الأمن، وفي الجمعية العمومية لمنظمة الأمم المتحدة.اسمع ماذا قال لمندوبة الولايات المتحدة الأمريكية. عندما هددها بالقارعة وقال لها إذا كنتم لاتعرفونها. فاسألوا عنها المسلمين موجودٌ ذكرها. في كتابهم القرآن.

أقوى ردٌ من المندوب الروسي؛ الدائم في مجلس الأمن: (فاسيلي نيبينزيا)، وكان هو الرئيس الحالي لمجلس الأمن. حين ما استخدم حق النقض، (الفيتو).ضد مشروع القرار الذي قُدِّمَ إلى: المجلس؛ من الولايات المتحدة، وحلفائها. وكان مطلوباً فيه أدانة غزو (روسيا) لدولة (أوكرانيا)؛ مع طلب (أمريكا) باستخدام البند السابع من ميثاق مجلس الأمن ضد (روسيا). وذلك البند الذي يسمح للدول المعارضة لعمل روسيا. أو غيرها يسمح لها باستخدام القوة.ضد؛ (مَن يعتبر هو المعتدي)، وهم كانوا يرغبون بذلك ضرب روسيا.المعتدية. في ظنهم، وهم يعلمون مَن هو المعتد. ولكنَّ السارق
لايعدُّ نفسه سارقاً؛ بل هو يقول نحن نعيد الحقوق إلى: أهلها!.

فقال المندوب الروسي؛ لزميلته،
في تاريخ: (٥ من شهر مارس: ٢٠٢٢)، في مجلس الأمن. فقال (لمندوبة الولايات المتحدة الأمريكية): من الصعب علينا منافسة الولايات المتحدة في الإعتداءات على الدول. وعلى: غزوها للشعوب وقتلها. وتدمير ممتلكاتها.ولكن الشيء الواضح
لايحتاح إلى توضيح. لن أقوم هنا بسرد قائمة الاعتداءات التي ارتكبتها الولايات المتحدة خلال تاريخها.، عبر. مئتين وخمسة وأربعين سنة.منذ إنشائها: عام: (١٧٧٦)، لغاية الآن، ٢٠٢٢، ثم قال المندوب الروسي للمندوبة الأمريكية:

هل تظنين أنكم مؤهلون كي تعلمونا، دروساً،. في الأخلاق؟.

ثم أردف قائلا: السيد: مندوب روسيا لماذا ترغبون في توقيع عقوباتٍ علينا.من البند السابع. من ميثاق مجلس الأمن؟ هل تظنون أننا نحن دولة هاييتي،
أو نحن جزيرة جرينادا، كي تستطيعوا فعل ذلك؟!

أنتم، وحلفائكم قمتم بابتزاز مِصرَ .عندما ما أممت قناة السويس واعتديتم على العراق عندما يئستم من أنَّ (صدام حسين)، لن يقضي على الثورة الإيرانية، حسب ما طلبتم منه، وسلبتم، (فلسطين)، من أهلها، أنتم وحلفائكم؛ وسلمتموها، إلى: أشتات الأرض، وقتلتم أهلها ظلماً وعدواناً، وهكذا فعلتم في كوريا، وفي فيتنام، وفي اليابان، وها أنتم تشجعون تيوان على الأنفصال عن أمها الصين، ودمرتم يوغزلافيا، وها أنتم تحاصرون، كوبا،

وتَـدَّخَّلُونَ في الشؤون الداخلية للدول،ولاسيَّما في أمريكا الجنوبية وجنوب أسيا؛ وفي الشرق الأوسط، وفي وسط أسيا كذلك، وها أنتم تُـنَصِّـبُون الرؤساء في الدول؛ من الذين يساعدونكم على سرقة أموال الشعوب. وإذا لم يـُلُـبُّـوا طلباتكم أوئك الرؤساءُ

خلعتموهم، ووضعتم بدلاً منهم الذين يطيعونكم، ويضطهدون الشعوب التي في دولهم،والآن أنتم تريدون أنْ تفصلوا (أوكرانيا)، عن (روسيا)، وهي جزءً منها؛ على مدى تاريخ روسيا.

إسمعي: إذا لم تكفوا أيديكم عن هذه الغطرسة التي تقومون بها. سنقوم نحن الروس. والدول، والشعوب المتضررة من اعتدآتكم المتتالية؛ سوف نقوم وأولئك، المضطهدون. بتدمير اقتصادكم، حيثما وجد في أي مكان، من العالم. وإذا أصررتم و واصلتم الاعتداءات. ومحاولة تجويع الشعب الروسي:

فإنها القارعة، وإذا أنتم لا تعرفون القارعة، فاسألوا عنها المسلمين
فَذِكْرِهَا موجودٌ في كتابهم القرآن.

وقد: أُعْذِرَ مَنْ أنْذرْ!

توقيع
المندوب الدائم لروسيا الاتحادية
العظمى؛في مجلس. الأمن والأمم والمتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى