رشاد الغضبان يكتب انتخابات

كتب / رشاد الغضبان

انتخابات الرئاسة..وشرف الكلمة

هناك حوار يدور داخل كل مواطن تجاة الدولة وهذا الحوار تتحدد نوعيته بسن الشخص والثقافة والتعليم والقوى العقلية والصحية والسن والحالة الاجتماعية فكلنا ينظر الى الدولة والرئيس من منظور مختلف ولن اقول من المصلحة التى تعود على المواطن لاننى هنا لست محامى عن المواطن ولا طبال للنظام لكنى امام موقف احلله للمواطن وابسطه له من كل الزوايا خصوصا الزوايا العالمية وما يحيط بنا من ظروف تؤثر تأثير مباشرا على احوالنا بشكل متسارع ..

رشاد الغضبان يكتب انتخابات الرئاسة..وشرف الكلمة
فمنذ العام 2011 قامت ثورة على نظام غضب الشعب علية له ماله وعلية ماعلية المهم ان النظام سقط فى هذا الوقت سقوط مدوى ورهيب ومفزع عند بعض الناس لان كانت هناك مخاوف ممن يفهمون معنى سقوط نظام دولة …وكان يظن الشعب ان مصر خلعت بدلة وستلبس اخرى اجمل واشيك ..ولم يدور بخلد الشعب ان كان هناك متربصين واعداء خطفو البدلة وخطفوا مصر لتسليمها بشعبها الى اعدائها سقوط النظام خلف وراؤه شعب ضحية استفاق على خطف مصر من شرزمة عاثوا فى البلاد فسادا وشربنا مر الخوف والفقر والرعب من القتل الذى كان بالشوارع وغياب الامن وتعرض المواطن للمساس بشرفه وكرامته
ثم وعادت بلادنا عشرات الاعوام للخلف سرقت مقدراتها وانتشر النهب والقتل وكلنا يعلم مالذى حدث وكلنا عانا الامرين وبعد بضع سنوات اراد الشعب ان يستعيد مصر فى ثورة 30يونيو تلك التى غيرت وجة التاريخ السياسى الداخلى والخارجى فى مصر وضيعت الفرصة على اعداء الوطن من تسليمها لاعدائها وكان الجيش مستبسلا فى كلا الثورتين ونجحت ثورة 30يونيو ونزع البلاد وتسليمه للجيش الذى صان الامانة و تولى السيسى مقاليد الحكم وعادت مقومات الدولة مرة اخرى حتى الان .

رشاد الغضبان يكتب انتخابات الرئاسة..وشرف الكلمة

..وحتى الان هذة مرت بمراحل صعبة حيث ظلوا الاعداء يعرقلوا مسيرة التقدم سواء للرئيس المنتخب او للشعب وكانوا ينتقمون لفشلهم بكل انواع الاسلحة اقتصاديا واجتماعيا ودينيا حتى استخدام سلاح الغذاء والسلع وغيرها. واحتكار السلع والدولار داخل وخارج البلاد وتعمدوا باعوانهم بالخارج عدم مرور الدولار بالبنوك واحتكار السعل وجمعها وتخزينه واحداث ازمة مرة بالقمح ومرة بالارز ومرة بالزيت ومرة بالشاى الذى اريد قوله هو ان مصر مرت بازمات مروعة ادت الى ارتفاع الاسعار ثورات واعداء داخل وخارج ورئيس يعمل ضد التيار وفى وسط اعداء متخصصون فى الكعبلة وتعطيل المسيرة وظروف عالمية ادت الى تفاقم الازمة مثل حرب روسيا واوكرانيا الذى اثرت على اهم سلع غذائيىة مثل القمح والزيوت وغيرها كما وان مؤامرات امريكية وحجب مساعدات الامر الذى عمل على تفاقم ارتفاع الاسعار بشكل جنونى … وكان دور الحكومة اذا هو الحفاظ على توافر نفس السلع بشتى الطرق منها رغيف الخبز بنفس السعر ونفس الدعم كما وان الدولة تقوم بعمل مشروعات من شانها توسيع شرايين الدولة لجزب الاستثمار والسياحة .والعمل على فتح افاق لفرص عمل جديدة بهذة المشاريع التى لاحصر لها

رشاد الغضبان يكتب انتخابات الرئاسة..وشرف الكلمة

مقالى هذا لم يف بكل شىء لكنى اريد ان الفت نظر المواطن الى انه ينظر حوله ويعى ويعلم الظروف التى اثرت على اقتصاد البلاد دون ان يكون هناك دخل من رئيس او حكومة لانهما يصارعان الريح لاجل الحفاظ على نظام الدولة والحفاظ على مكانة الدولة بعد تخلى الخليج عن المساعدات المجانية الذى كان يقدمها لمساعدة الدولة على الاكتفاء بمشتقات البترول على الاقل وارتفاع اسعأر البترول عالميا ورفع سعر الفايدة فى الفيدرالى الامريكى وسحب المثتمرين للاموال الساخنة وتعويض البنك المركزى عن كل هذا
.اما بالنسبة للمواطن فله دور كبير فى مكافحة الرشوة والايجابية فى حياته دون الاسراف فى اشياء نستهلكها عن الحد كمشتقات البترول والمياة والكهرباء والانفاق بترشيد فى شتى ميادين حياته والوقوف بجانب الدولة فى كل ماتعمل للعبور بها من النفق المظلم كما وان نلتف حول القادة فى الازمات مثلما فعلت ام كلثوم فى عهد جمال عبد الناصر عندما كانت تجمع الاموال للمجهود الحربى كل محنة فى مصر يجب ان يقف الشعب بجوار قادته وحكامه ووطنه ..وانا انادى بعدم الانسياق خلف الشائعات وان استحكم العقل فى كل ماهو يدفع البلاد والعباد الى الامام وان تتحكم بالعقل والضمير عند الذهاب لصندوق الانتخابات لان الوطن انت تعيش علية وابنك واهلك ويجب ان يكون باق لهم بمستقبل امن ومشرق ونحن نرى كيف تشردت شعوب بايدى ابنائها وسقطت بجيوش بخيانة البعض من ابنائها واعدائها والامثلة كثيرة جدا فى العراق وسوريا واليمن والسودان وليبيا ومازالت تعانى الفقر والصراعات وشعوب جاعت و ممزقة وهاهى تلجأ لمصر التى سيظل شعبها فى رباط الى يوم الدين !!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى