غزة على طاولة «مجلس السلام».. الفاتيكان متريث وبرلين قلقة
يدرس الفاتيكان الرد على دعوة وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البابا ليون الرابع عشر للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي يعتزم ترامب رئاسته للإشراف على الحكومة الانتقالية في قطاع غزة.
ونقلت وسائل إعلام إيطالية، الأربعاء، عن أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين قوله إن الدعوة وصلت بالفعل إلى البابا، ويتم حاليًا إخضاعها لدراسة متعمقة قبل اتخاذ أي موقف رسمي بشأنها.
وأوضح بارولين في تصريحات للصحفيين: «نحن تلقينا هذه الدعوة، والبابا تلقاها أيضًا، ونحن نفكر فيما ينبغي فعله»، مشددًا على أن المسألة «تحتاج إلى وقت للتفكير قبل إعطاء رد نهائي».
اعتراض ألماني وتحذيرات من تقويض الأمم المتحدة
في المقابل، أبدت ألمانيا رفضها الانضمام إلى «مجلس السلام»، محذّرة من أن هذه الخطوة قد تقوض دور الأمم المتحدة. وذكرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية، نقلًا عن وثيقة رسمية صادرة عن وزارة الخارجية، أن برلين ترى في المبادرة تهديدًا للإطار الدولي القائم لإدارة النزاعات.
وأشارت المجلة إلى أن مذكرة داخلية أُعدت قبيل اجتماع لسفراء الاتحاد الأوروبي أظهرت اعتراض الحكومة الألمانية على الصلاحيات الواسعة والمحددة مسبقًا التي سيحصل عليها ترامب بموجب هذه المبادرة.
تباين أوروبي حول المبادرة الأمريكية
ورغم الاعتراض الألماني، قال متحدث باسم الحكومة الألمانية، الاثنين، إن برلين لا تزال تدرس ما يمكن أن تقدمه في إطار هذه المبادرة، في ظل تباين المواقف الأوروبية بشأن طبيعة «مجلس السلام» ودوره المحتمل في إدارة المرحلة الانتقالية في غزة.



