الاعلامى ابراهيم الصياد نحو نظام إعلامي جديد ! (مقال فيديو)

ابراهيم الصياد
راى دستور 2014 تجميد منصب وزير الاعلام. وحسب مادتيه 212 و 213 قرر انشاء 3 كيانات مستقلة المجلس الأعلى لتنظيم الاعلام والهيئة الوطنيه للصحافة. التي حلت محل المجلس الأعلى للصحافة والهيئة الوطنيه للاعلام التي حلت محل اتحاد الاذاعة والتليفزيون.
الاعلامى ابراهيم الصياد نحو نظام إعلامي جديد ! (مقال فيديو)
وبدات الكيانات الثلاثة .تمارس عملها بدون فتره انتفالبه توفق فيها الاوضاع السابقة وفي غياب وزير اعلام ينسق بينها ما أدى إلى حدوث ارتباك في السياسات الاعلامية. وتداخل في الاختصاصات وأصبحت كل هيئة انها جاءت لتتحمل مسئوليات وزارة الاعلام التي جمدت ولم يتم الغاؤها بنص الدستور !.
الاعلامى ابراهيم الصياد نحو نظام إعلامي جديد ! (مقال فيديو)
وطرح تساؤل نجحت ال 3 كيانات في ان تملأ غياب حقيبة الإعلام التي غابت عن الحكومة وفشلت تجربة وزير الدولة للاعلام لسبب أو لاخر ولم تكرر التجربة ! ماهو الحل اذن ؟ .
ونتساءل ايضا هل يمكن التفكير في ارساء دعائم نظام إعلامي جديد يحافظ على اعلام الخدمة العامة ويلغي فكرة التخلي عن اعلام ماسبيرو اذاعة وتليفزيون ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى