مجلس الأمن والنظام العالمي الجديد

بقلم  /  صفي الدين دياب

يوم أن دعوت في السادس عشر من نوفمبر الماضي المجتمع الدولي. إلي ضرورة التكاتف والتضامن بهدف إطلاق نظام عالمي جديد يحقق السلم والأمن الدوليين .يخرج الدول النامية من ظلمتها وازماتها السياسية والتي لا تجد سبيلا للحل بسبب غطرسة بعض القوي الكيري وتفردها بالقرار وآليات التنفيذ ضد الدول الناميه كما هو الحال في الكثير من الدول الأفريقية والإسلامية والشرق اوسطيه .

مجلس الأمن والنظام العالمي الجديد

تصورت أن الدعوة لن تجد سبيلا . رغم ايماني بان العديد من دول العالم الثالث في أمس الحاجه لهذا النظام العالمي الجديد .

وقبل أن يمضي أكثر من شهرين فوجئت بشبه احماع دولي وتعالت اصوات الدول في اروقه الأمم المتحده . وقمه عدم الانحياز مطالبه بضروره البحث عن نظام دولي جديد. يستطيع تحقيق السلم والأمن الدوليين.

هنا نادي رئيس جمهورية جنوب افريقيا . مطالبا بنظام عالمي جديد . لتتحول اخر جلسة مجلس الأمن برءاسة فرنسا الي شبه حلقه نقاش وتأييد للفكره والتي كنت احلم بها منذ زمن بعيد بعد أن فشلت الامم المتحده ومنظماتها في انجاز اي عمل إيجابي يحفظ حقوق الفلسطينيين. رغم كم القرارات التي صدرت من مجلس الأمن وظلت قابعة داخل الإدراج لم تر النور علي مدي ٦ عقود متتاليه دون أن تحترم اسرائيل قرارا واحدا منها.

مجلس الأمن والنظام العالمي الجديد

اعتقد ان النظام العالمي الجديد لابد أن يعتمد علي أساس المساواة بين الاعضاء . وان يتم تشكيل مجلس أمن جديد يعتمد في قراراته علي اغلبيه الأصوات والا يطبق فيه نظام حق النقض الفيتو . علي اساس ان يتم تشكيل قوة عسكرية امميه جديده تستطيع فرض السلام في شتى بقاع الأرض . وان تتمتع بقوة إنفاذ القرارات علي الدول حتي أن وصل الأمر الي استخدام القوة الدوليه المسلحه . بدلا من ترك الحبل علي غاربه لقوة واحده او قوتين تسيء استخدام مايخرج عن مجلس الأمن الحالي والتستر علي القوي الفاشية … كما هو الحال بين إسرائيل والفلسطينيين .

تابعو اخبار سفنكس نيوز : https://www.sphinxtv.tv/

https://www.facebook.com/groups/sphinx.news

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى