إسرائيل: قادة غزة يقررون بين استمرار القتال أو إنهاء الحرب

كشف تقرير للقناة 12 الإسرائيلية أن مركز القرار بشأن الرد على الخطة الأميركية المطروحة سيتحول من الدوحة إلى غزة، حيث يمتلك القادة العسكريون في حركة حماس الكلمة الفصل في تحديد مصير المعركة، ما بين مواصلة القتال أو البحث عن مخرج سياسي.

وأشار التقرير إلى أن الشخصية الأبرز في هذا المسار هي رائد سعد، القيادي البارز في الجناح العسكري للحركة، الذي يعد من أهم قادة العمليات تحت إشراف محمد الضيف. ويُعرف سعد بخبرته الطويلة ونفوذه الكبير، إذ كان أول من أسس لواء غزة – أكبر ألوية حماس وأكثرها تأثيرًا – قبل أن يتولى رئاسة شعبة العمليات العسكرية.

ووفق القناة، لعب سعد أدوارًا محورية على مدى عقدين في بناء البنية التحتية العسكرية لحماس، وكان من أبرز المخططين لهجوم 7 أكتوبر، فضلًا عن قربه من محمد الضيف ويحيى السنوار. كما ارتبط اسمه بتطوير تكتيكات القتال، بدءًا من منظومة الصواريخ والأسلحة المضادة للدروع وصولًا إلى حرب الأنفاق.

وكان الجيش الإسرائيلي قد شن غارة دقيقة في يونيو 2024 على شقة بمخيم الشاطئ شمال غزة استهدفته، لكن محاولة اغتياله لم تنجح.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن القرار النهائي لحماس سيتبلور داخل غزة على يد قادتها العسكريين ثم يُرفع إلى قيادتها السياسية في قطر، ما يعني أن الكلمة الحاسمة تبقى بيد الميدان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى