خبير فلسطيني.. تسليم جثة آخر محتجز بغزة اختبار لالتزام الاحتلال بخطة ترامب

 

عماد عمر: اجراء الانتخابات العامة بشكل متتالي يضع استفهامات حول اجراءات  انتخابات الرئاسة الفلسطينية

 

كتبت/ مروة الجبار

تحدث الدكتور عماد عمر، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إن تسليم جثة آخر محتجز إسرائيلي يُغلق أحد أكثر الملفات حساسية في المرحلة الأولى من الاتفاق، ويمثل اختبارًا عمليًا لمدى التزام إسرائيل  ببنود التفاهمات الموقعة، رغم التعقيدات السياسية والأمنية التي تحيط بالمشهد.

وأضاف عمر في تصريحات خاصة ، أن العثور على جثمان الجندي الإسرائيلي ران غويلي شكل طوق نجاة سياسي لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي كان يتعرض لضغوط كبيرة من الإدارة الأمريكية للمضي قدمًا في فتح معبر رفح، وهي خطوة كانت تهدد تماسك الائتلاف الحكومي.

وكشف أن أحزاب اليمين المتطرف في إسرائيل كانت قد هدّدت أكثر من مرة بالانسحاب من الائتلاف والدعوة إلى حل الكنيست في حال جرى فتح المعبر دون استعادة جثمان غويلي، الأمر الذي منح نتنياهو هامش مناورة داخليًا ومكّنه من تمرير خطوة فتح المعبر دون أن يدفع ثمنًا سياسيًا فوريًا.

فتح معبر رفح في الاتجاهين

وأشار عمر إلى أن بدء فتح معبر رفح في الاتجاهين يحمل دلالات إنسانية وسياسية بالغة الأهمية، إذ يشكّل متنفسًا حقيقيًا لقطاع غزة عقب سنوات من الحصار والتدمير، كما يعكس انتقال الاتفاق من إطار التهدئة المؤقتة إلى مسار أكثر استقرارًا نسبيًا.

وختم السياسي الفلسطيني تصريحاته قائلًا “إن تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق يبقى مرهونًا بمدى توفر الإرادة السياسية، خصوصًا لدى حكومة الاحتلال الإسرائيلي، في ظل استمرار الضغوط الداخلية والتجاذبات داخل الائتلاف، موضحا أن نجاح هذه المرحلة قد يفتح الباب أمام ترتيبات أوسع تشمل وقفًا شاملًا لإطلاق النار، وإعادة الإعمار، وتولي اللجنة الوطنية والإدارة داخل قطاع غزة، فيما سيؤدي الفشل إلى إعادة المشهد برمته إلى دائرة التصعيد وعدم الاستقرار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى