أربع دول أوروبية تقرر تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل للضغط عليهم لتغيير سلوكهمالسياسي والإنساني

تعتزم أربع دول أوروبية إلى دعم المقترح الذى تقوده إسبانيا لتعليق اتفاقية الشراكة الاوروبية مع إسرائيل في خطوة تعكس تصاعد الضغوط السياسية داخل الحيز الأوروبي لمراجعة العلاقات مع تل أبيب.
وتقول الدول الداعمة لهذا التوجه وهما أيرلندا وسلوفينيا وفرنسا، إلى جانب إسبانيا، ان تسعى إلى طرح الملف للنقاش خلال اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى، بهدف اتخاذ موقف أكثر صرامة في ضوء التطورات الأخيرة، وفقًا لما قالته صحيفة إيه بى سى الإسبانية.
جاء هذا التحرك في ظل تزايد الانتقادات الأوروبية للسياسات الإسرائيلية، خاصة مع صدور تقارير دولية تشير إلى انتهاكات محتملة للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وترى الدول المؤيدة أن اتفاقية الشراكة، التي تشكل إطارًا رئيسيًا للتعاون الاقتصادي والتجاري، تتضمن شرطًا أساسيًا يتعلق باحترام هذه المبادئ، ما يبرر إعادة النظر فيها.
بجانب هذا المقترح فانه واجه تحديات داخل الاتحاد الأوروبي، حيث تتباين مواقف الدول الأعضاء بشأن كيفية التعامل مع إسرائيل. فبينما تدعو بعض الدول إلى تعليق كامل للاتفاقية، تفضل دول أخرى الاكتفاء بمراجعتها أو الحفاظ على قنوات التعاون القائمة، ما يعكس انقسامًا واضحًا داخل التكتل.
ومن المنتظر أن تناقش المؤسسات الأوروبية، بما في ذلك المفوضية والبرلمان، هذا التوجه خلال الفترة القادمة، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة من مبادرات شعبية أوروبية طالبت باتخاذ خطوات ملموسة في هذا الملف.
ورغم أن تعليق الاتفاقية يتطلب توافقًا واسعًا بين الدول الأعضاء، فإن التحرك الحالي يشير إلى تحول تدريجي في مواقف بعض العواصم الأوروبية، وتبني سياسات أكثر تشددًا تجاه إسرائيل، في محاولة للضغط من أجل تغيير سلوكها السياسي والإنساني.



