انتقادات أمريكية حادة لدور الأمم المتحدة في الملف الإيراني

شنّ براين ماست، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، هجومًا لافتًا على الأمم المتحدة، منتقدًا ما وصفه بدورها في التعامل مع الملف الإيراني، خاصة فيما يتعلق بالملفات الحساسة المرتبطة بالبرنامج النووي وآليات التفتيش الدولية.
وأوضح ماست أن منح المنظمة الدولية أدوارًا متقدمة في هذه الملفات يثير مخاوف أمنية، مشيرًا إلى أن إيران متهمة منذ سنوات بإخفاء جوانب من برامجها النووية والصاروخية عن أعين المفتشين الدوليين. واعتبر أن تمكين طهران من الوصول إلى معلومات أو آليات رقابية متقدمة قد يشكل تهديدًا، في ظل استمرار الشكوك حول التزامها الكامل بالاتفاقات الدولية.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن هناك سجلًا طويلًا من الخلافات بين المجتمع الدولي وإيران بشأن مستوى الشفافية في برامجها العسكرية، محذرًا من أن أي ثغرات في منظومة الرقابة قد تُستغل لتعزيز قدرات لا يمكن احتواؤها لاحقًا.
وفي سياق متصل، صعّدت إيران من لهجتها العسكرية، حيث نقلت وسائل إعلام عن قائد بحرية الجيش الإيراني تصريحات تؤكد استمرار تحركات السفن الحربية بشكل دائم بين الموانئ، في إشارة إلى الجاهزية العملياتية للقوات البحرية.
كما أشار المسؤول العسكري الإيراني إلى أن بلاده تستعد للكشف عن أسلحة جديدة، مؤكدًا أن “العدو سيرى قريبًا هذه القدرات التي يخشاها”، وأنها ستكون قريبة منه بشكل مباشر، في رسالة تحمل طابعًا ردعيًا وسط التوترات الإقليمية والدولية المتصاعدة.



