قاتله امها ببورفؤاد تنهار وتعترف فى تحقيقات النيابه العامه
بورسعيد / زكريا دياب
مازالت النيابه العامه ببورسعيد قيد التحقيقات فى مقتل السيده د , س,ا المقيمه منطقة الفيروز ببورفؤاد ببورسعيد حيث تحفظت النيابه العامه. على ابنه القتيله وجارها. لااتهامهم بقتل السيده د ,س , ا بعدان عاينت النيابه العامه مسرح الجريمة. وناظرت الجثة بالمشرحة فامرت بحبسهم 4 ايام على ذمه التحقيقات .
كان اللواء مدحت عبد الرحيم مساعد وزير الداخلية لأمن بورسعيد. قد تلقي إخطارا بوصول بلاغ الى قسم شرطة بورفؤاد ثان بمصرع سيدة داخل منزلها بمنطقة الفيروز ببورفؤاد
قاتله امها ببورفؤاد تنهار وتعترف فى تحقيقات النيابه العامه
تم تشكيل فريق بحث جنائي. من مفتشي البحث الجنائى بمديرية أمن بورسعيد للوقوف على أسباب الحادث والذي كشف عن مقتل سيدة تدعى د. س. ال. والتى تبلغ من العمر 42 عاما. وتعمل مشرفة عمال بمستشفي بورفؤاد العام. وذلك داخل منزلها في حي الفيروز نطاق مدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد.
وبعد تكثيف التحريات للوقوف على اسباب الحادث. ومناظره الكاميرات وسؤال بعض جيران القتيله تم القبض على ابنتها وعدد من المشتبه بهم
قاتله امها ببورفؤاد تنهار وتعترف فى تحقيقات النيابه العامه
وبسؤال ابنه القتيله فى بدايه التحقيقات ادعت بأنها لحظة وصولها لمسكنها وقبل فتح الباب تلقت اتصال هاتفي من جارها التى تربطهم بأسرته علاقة طيبة. اخبرها بأن والدتها نقلت إلى المستشفى فهرعت للحاق بأمها .دون أن تدخل إلي الشقة . ثم روت ابنه القتيله. روايه اخرى بانها فتحت باب الشقة وخلعت حذائها وبعض متعلقاتها وفى تلك الأثناء تلقت اتصال بأن والدتها نقلت للمستشفى. فهرعت إليها ومن هنا بدات شكوك رجال البحث الجنائى. فى روايات ابنه القتيله التى تتعارض بين الروايتين .وبدا تضييق الخناق عليها للوصول الى الحقيقه.
وبمعاينة مسرح الجريمة من فريق البحث الجنائى والادله الجنائيه. وجدو تيشيرت ملطخا بالدماء تحت اغطيه فراش غرفه النوم للقتيله. وبسؤال اطفال المجنى عليها. تعرفو على التيشيرت وصاحبه. وادلو بمعلومات انها تخص احد جيرانهم وبمحاوره ابنه القتيله .فى سياق التحقيقات والتى تبلغ من العمر عشرين عاما انكرت معرفتها بالتيشيرت. اوصاحبه وحاولت التمويه والتنويه بان الواقعه سرقه وربما التيشرت يخص السارق.
قاتله امها ببورفؤاد تنهار وتعترف فى تحقيقات النيابه العامه
وهنا تاكدت شكوك فريق البخث الجنائى ان ابنه القتيله بان لها علاقه بالحادث .وانها تخفى معلومات وانها احد اضلاع القضيه وبدا فريق البحث الجنائى تضييق الخناق عليها .
حيث انهارت واعترفت بوجود علاقة بينها وبين الجار الذي يصغرها بعدة أعوام وانها استغلت عدم وجود والدتها القتيله واخواتها خارج المنزل واستضافت جارها الذى تربطها به علاقه. الا ان الام القتيله قد عادت على غير عادتها وفتحت باب الشقه لتفاحا بوجود الجار وابنتها داخل غرفه نومها .وخشيه افتضاح امرهما فاجاها المتهم بضربات غلى راسها حتى شج راسها ووقعت ضريحه دمائها
وبمواجهة الجار المتهم بأقوال صديقته ابنة المجنى عليها. واتهامها له بأنه الجانى لم يجد إلا الاعتراف بجريمته تفصيليا وقال مكناش عايز حد يعرف اللى حصل. وكان لابد من اسكاتها انا خوفت من الشوشره. فضربتها .
قاتله امها ببورفؤاد تنهار وتعترف فى تحقيقات النيابه العامه
وبدا المتهم فى سرد اقواله تفصيليا امام فريق البحث وقال : انهما عندما شعرا بدخول الأم الى المنزل ورؤيتهم فى غرفه نومها قررا قتلها. حتى لايفتضح امرهما وعتدنا ضربها القاتل وشج راسها ولم تستطيع الاستغاثه طلبت منهما أن يتركوها لتنطق بالشهادة .ورددتها 3 مرات. ليرد القاتل: كفايه عليكي كده. وضربها ضربة أفضت بالموت. لتقوم ابنتها بصب الماء الساخن علي جسدها للتأكد من مقتلها.
وحاولا تجهيزجوال لوضع الجثه به لإخفائها. إلا أن الأمر انكشف وأمكن ضبطهم قبيل تنفيذ مخططهم. وبناء على ماجاء باقوال المتهمين تم عمل المحضر اللازم وتحويلهم الى النيابه العامه التى اصطحبت القاتل وشريكته الى مسرح الجريمه لتمثيل كيفيه تنفيذ الجريمه تصويريا. وبعد عمل المناظره ومعاينه مسرح الجريمه .والتحفظ على كاميرات المراقبه امرت النيابه العامه. بحبس المتهم الاول والمتهمه الثانيه اربعه ايام على ذمه التحقيقات. وترحيلهم الى محبسيهما لتنفيذ قرار النيابه العامه.