التصحر على طاولة الحكومة والأمم المتحدة.. تحرك مصري لمواجهة أخطر تحديات المناخ
استقبلت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، الدكتورة ياسمين فؤاد، وكيلة السكرتير العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية لاتفاقية مكافحة التصحر، لبحث سبل التزام مصر بتنفيذ اتفاقياتها الدولية، ومناقشة الارتباط الوثيق بين قضية التصحر وتدهور الأراضي الزراعية، وتأثير ذلك على التنوع البيولوجي وتغير المناخ.
وأكدت الدكتورة منال عوض أهمية تعزيز التعاون بين وزارة البيئة والاتفاقيات البيئية الدولية، بما يسهم في تنفيذ مشروعات وخطوات عملية لمواجهة تحدي التصحر، خاصة أن مصر من الدول التي تعاني من هذه الظاهرة. وشددت على ضرورة الربط بين إجراءات التكيف مع آثار تغير المناخ وجهود مكافحة تدهور الأراضي، باعتبارها من أولويات الدولة في ظل تصاعد تأثيرات التغيرات المناخية على حياة المواطنين وسبل معيشتهم.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلى الجهود المشتركة بين وزارة البيئة واتفاقية مكافحة التصحر للاستفادة من تمويل مرفق البيئة العالمي، الذي تشرف عليه وزارة البيئة، في تنفيذ عدد من المشروعات المرتبطة بالتصحر، مثل مواجهة العواصف الترابية وتنمية المراعي وتطبيق مفاهيم الإدارة المستدامة للأراضي، وذلك في إطار دعم جهود التكيف مع آثار تغير المناخ وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن مواجهة التصحر تمثل أولوية كبرى في القارة الأفريقية، لما لها من ارتباط مباشر بتحقيق الأمنين الغذائي والمائي في ظل تحديات تغير المناخ. وأوضحت أن ذلك يتطلب تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة لمواجهة تحديات التصحر وتدهور الأراضي والجفاف، وما يترتب عليها من آثار سلبية على التنوع البيولوجي وارتباطها الوثيق بقضية تغير المناخ.



