خطط معدة من فترة.. كيف استعدت الولايات المتحدة لغزو إيران قبل الحرب؟

قال مسؤول دفاعي أمريكي سابق مطلع على الخطط العسكرية الأمريكية فى إيران إن الاستعدادات لحملة برية داخل إيران واسعة النطاق وقد جرى اختبارها عبر مناورات ومحاكاة حربية، موضحا أن هذه الخطط لم يتم إعدادها على عجل.
وكشف أن السيطرة على أراض إيرانية قد تمثل إحراجا كبيرا للنظام الإيراني، وتمنح الولايات المتحدة أوراق ضغط مهمة في أي مفاوضات مستقبلية وذلك وفق صحيفة “واشنطن بوست”.
وقال أن التحدي الأكبر، بحسب المسؤول، يتمثل في حماية القوات الأمريكية بعد سيطرتها على أي منطقة داخل الأراضي الإيرانية.
انقسام داخل الكونجرس الأمريكي
يواجه احتمال نشر قوات برية في إيران انقساما داخل الكونجرس الأمريكي، ففي حين يعارض معظم الديمقراطيين الحرب مع إيران بشكل شبه كامل، ينقسم الجمهوريون المؤيدون للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن فكرة العمليات البرية.
وتحدث النائب الجمهوري ديريك فان أوردن، وهو عنصر سابق في قوات البحرية الخاصة، إنه كان واضحا منذ البداية في معارضته إرسال قوات أمريكية إلى الأراضي الإيرانية، مؤكدا أن الأهداف الاستراتيجية التي يسعى ترامب لتحقيقها يمكن تحقيقها دون نشر قوات برية.
كما أعلنت النائبة الجمهورية نانسي ميس عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنها لن تدعم إرسال قوات برية إلى إيران عقب حضورها إحاطة مغلقة في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب.
وفي المقابل، دعا معظم المشرعين إلى المضي قدما في التصعيد العسكري، فقد طالب السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام بأن تقوم القوات الأمريكية بالسيطرة على جزيرة خرج، مستشهدا بعملية استيلاء القوات الأمريكية على جزيرة إيو جيما خلال الحرب العالمية الثانية، وهي المعركة التي نتجت عن مقتل نحو 6800 جندي أمريكي.
وتحدث جراهام في مقابلة تلفزيونية إن الولايات المتحدة نفذت معركة إيو جيما سابقا ويمكنها تنفيذ هذه العملية أيضا، مضيفا أن ثقته دائما في قوات المارينز الأمريكية.



