تكليف وزير الدفاع الأمريكي كوادر الوزارة باستخدام القدرات الاستخباراتية والسيبرانية لرصد التدخل الاجنبي في انتخابات معركة التجديد النصفي القادمة

أعلن موقع أكسيوس الأمريكي عن مهمة غير معتادة لـ البنتاجون، إذ كلّف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث كوادر الوزارة باستخدام القدرات الاستخباراتية والسيبرانية المتطورة لرصد التدخل الاجنبي في الانتخابات وتعطيله وتحييده في معركة التجديد النصفي القادمة.
وأوضح تقرير أكسيوس، أن قرار هيجسيث لا ينص على توجيه أفراد عسكريين إلى مراكز الاقتراع، إلا أن الرئيس دونالد ترامب رفض استبعاد هذا الاحتمال، ما أثار مخاوف الديمقراطيين ومنتقدي الإدارة.
ماذا جاء فى مذكرة هيجسيث لمكافحة التدخل فى الانتخابات؟
وبموجب مذكرة وقّع عليها هيجسيت في 22 سبتمبر، ولم يُكشف عنها من قبل، تعهّد وزير الدفاع/ وزير الحرب بمكافحة التدخل الأجنبي وحماية الحريات الديمقراطية.
وتتضمن المذكرة ثلاثة توجيهات مترابطة ببعضها البعض:
الأول يشمل إعطاء الأولوية للقدرات الاستخباراتية والسيبرانية التابعة لوزارته لضمان عدم تدخل أطراف أجنبية في أنظمتنا الديمقراطية، وذلك تحت إشراف القيادة السيبرانية الأمريكية ومديري وكالات الدعم القتالي.
والثاني يشمل استخدام منظومة استخبارات الدفاع لجمع وإنتاج معلومات حول التهديدات الأجنبية التي تستهدف انتخاباتنا، بما يتوافق مع القانون واللوائح والتوجيهات التنفيذية.
أما البند الثالث فيتضمن التصدي للتهديدات السيبرانية المحتملة من أطراف أجنبية تستهدف الانتخابات من خلال عمليات مشتركة بين القيادة السيبرانية الأمريكية ووزارة الأمن الداخلي.
ماذا قال دونالد ترامب مؤخراً عن التدخل فى الانتخابات؟
ولفت أكسيوس إلى أن التوجيه يستند إلى أمر تنفيذي أصدره ترامب عام 2025 بعنوان الحفاظ على نزاهة الانتخابات الأمريكية وحمايتها، كما قام بصياغة خطاب ألقاه ترامب في يوليو اتهم فيه الصين بالتدخل في انتخابات عام 2020، وهو اتهام نفته بكين.
ويوضح التقرير أن التدخل الأجنبي في الانتخابات ظل مصدر قلق في الولايات المتحدة كل عامين على مدار العقد الماضي، مع إجراء انتخابات مرتين كل أربع سنوات (رئاسية ونصفية بالتناوب).
وحذّر مسؤولون من أن محاولات التأثير على الانتخابات ستوظّف أحدث قدرات الذكاء الاصطناعي حتى الآن.



