التهاب الحلق واحتقان الأنف والسعال الجاف.أعراض الإصابةبمتحور “أوميكرون
وطبيبة روسية: لا تعتبروا "أوميكرون" مرضا خفيفا

قال طبيب المناعة الروسي فلاديمير بوليبوك، في مقابلة تلفزيونية، إن أعراض الإصابة بمتحور “أوميكرون” لفيروس كورونا تختلف عن أعراض الإصابة بالسلالات الأخرى.
وأشار الطبيب، إلى أن المصابين بمتحور “أوميكرون”، وعلى عكس السلالات الأخرى، نادرا ما يعانون من ألم في الصدر.
وأضاف بوليبوك: “كان هذا الأمر يميز الذين أصيبوا بالتهاب رئوي يؤثر على التجويف البلوري (Pleural Cavity). طبعا يمكن أن يتسبب أوميكرون أيضا في الإصابة بالتهاب رئوي، ويموت المرضى من هذا الالتهاب الرئوي عندما تكون مساحة تلف الرئتين كبيرة، لكن ألم الصدر أصبح أقل شيوعا”.
وشدد بوليبوك على أن من بين الأعراض، التي تدل على الإصابة بمتحور أوميكرون- التهاب الحلق الشديد واحتقان الأنف والسعال الجاف. ويضاف إلى ذلك الحمى والضعف الشديد في الجسم والصداع”.
وأشار أيضا إلى أنه عند الإصابة بهذه السلالة يكون فقدان حاسة الشم أمرا محتملا، لكن هذه الأعراض تظهر عند الاقتراب من التعافي من المرض.الت الطبيبة الروسية ناتاليا بشينيتشنايا إنه لا يجوز اعتبار الإصابة بـ “أوميكرون” عديمة الخطورة ومرضا سهل السريان فخبرة البلدان الأخرى تظهر أن معدل الوفيات الإجمالي بسببه مرتفع.
وأضافت بشينيتشنايا، التي تشغل منصب نائب مدير معهد بحوث الوبائيات في الهيئة الفيدرالية لحماية المستهلك “روس بوتريبنادزور”: “لا ينبغي اعتبار أوميكرون مرضا خفيفا. الحساب على أساس نصيب الفرد، يدل على وجود معدلات وفيات إجمالية أعلى في الولايات المتحدة وإيطاليا وبلجيكا وعدة دول في أوروبا الشرقية، بسبب معدل الإصابة المرتفع للغاية”.
وشددت الطبية، على أن إجراءات مواجهة انتشار “أوميكرون”، تبقى نفس المتبعة عند التصدي للسلالات الأخرى من فيروس كورونا: الحد من الاتصالات بين الناس، وارتداء الكمامة بشكل صحيح، وتطهير اليدين والأسطح ، وتهوية المباني والتطعيم بلقاح مضاد للفيروس.
وتابعت الطبيبة: “للأسف، انخفض معدل التطعيم خلال عطلة رأس السنة بشكل ملحوظ. يجب على المرء عند الشعور بتدهور وضعه الصحي حتى ولو بشكل طفيف، البقاء في المنزل واستشارة الطبيب. وبعد ذلك الخضوع لاختبار حول احتمال الإصابة بكوفيد والأنفلونزا، والالتهابات الفيروسية التنفسية الحادة الأخرى. ويجب تلقي العلاج الذي يصفه الطبيب في الوقت المناسب لأن ذلك سيسنح بتجنب العواقب الضارة للمرض”.


