بقلم / ابراهيم الصياد
قبل ان نواصل الحديث عن ثورة ال 30 يونيه 2013 .اقول طلب مني العديد من الاصدقاء نشر الجزء الثاني من كتابي اللحظات الحاسمة شهادة من قلب ماسبيرو .
وبالفعل انتهيت منه واتفاوض الان مع عدد من دور النشر لاختيار احداها للقيام بمهمة الطبع والنشر والتوزيع على أي حال. من خلال استرجاعي لكل ما حدث وجدت حقيقة ارجو ان يعلمها و يتعلم منها الجميع ان ادارة السياسة الاعلامية لقطاع الأخبار في ذلك الوقت لم تكن سهلة !
وفي الأيام السابقة لثورة يونيه كنت اقول لفريق العمل معي دعوهم يقولون. اي الاخوان ما يريدون لكن عليكم ان تنفذوا ماترون وفق قواعد السياسة التحريرية الملتزمين بها مسبقا سواء قبل او بعد حكم الاخوان .
وكنت انصح زملائي ان الذي سيحميهم بعد الله سبحانه وتعالى هو التزامهم بالمهنية وادائهم الاحترافي ! وبالفعل كنا نسير في هذه الأيام في طريق مزروع بالالغام نتيجة التباين في المواقف وبحمد الله عرفنا كيف نتجنب التعثر والسقوط .
لأننا كنا نتعامل بحكمة وهدوء ولم ننفعل وأدينا واجبنا حتى 3 يوليه على اكمل وجه ويكفينا هذا جميعا فخرا وشرفا ! الاهم اننا خرجنا ب 7 دروس مستفادة قدمتها لدارسي الاعلام وقبلهم لكل مصري وطني عاصر تلك الفترة ..
1- اذا كانت لك رؤية فستكون لك ضوءا يهديك للأصوب اي عمل بلا تخطيط مآله الفشل خاصة في مجال العمل الاعلامي .
2- التردد أول طريق السقوط وعليك ان تكون صاحب قرارات حاسمه في التغطيات الاخبارية والنشرات وبرامج الحوارات والرأي والرأي الاخر .
3- الاعلام امن قومي وعليك الأ تتقاطع مع من. تكون مهمته الحفاظ على الأمن القومي عند اتخاذ القرار .
5- كم كان الاخوان اغبياء ومن حسن حظنا انهم اغبياء ولولا ذلك لما استطاعنا ان نتحايل على عدم تنفيذ توجيهاتهم المتناقضة .وخلال العام الذي حكم فيه الاخوان كانوا يتخذون القرار ثم سرعان ما يتراجعون عنه.
6- كنت وفريق العمل المعاون في القطاع نفكر على نفس الموجه فحالفنا النجاح .
7-اعلام الدولة هو اعلام الشعب مقولة كانت سببا في نجاح ثورة ال30 من يونيه !
وفجر يوم الرابع من يوليه غادرت مكتبي عائدا منزلي الذي غبت عنه منذ يوم 28 يونيه ووسط الجماهير التي احاطت بمبنى ماسبيرو تنفست الصعداء وتنفست هواءا بلا اخوان!
وعند هذه اللحظة انتهى دوري وكان علي تسليم الرايه لجيل آخر .كم تمنيت ان يكون الاقدر لانه جاء في ظروف غير ضاغطة حسبت انها الأفضل !
زر الذهاب إلى الأعلى
imunify-bot-check