فتحى ندا يكتب عن ( الصحافة عبر البث الرقمى قُبلَةُ حياة لصاحبه الجلاله )

كتب /  فتحى ندا 

المُلاحظ والذى تناولة عدد من أساتذة الصحافة والإعلام المصرين أن المتلقى في الغالب قد أنف الأسلوب القديم للحصول على المعلومة عبر الصحف الورقية أو الجلوس أمام التلفاز. وحتى القراءة بالمشاهدة عبر الكومبيوتر أو الأيباد. فلجأ الى الوسيلة الخفيفة المتاحة والمريحة وهى الموبايل ” الهاتف المحمول”.

ثم طغت على وسائل البث المتعددة . ” Social Media – وسائل التواصل الإجتماعى” .ظاهرة البث المباشر والفيديوهات والمقاطع الصوتية . تلك الفيديوهات وبما تفرضه ” دون رقيب ولا حسيب ” من تلوث سمعى وبصرى وأخلاقى وتزييف الحقائق ونشر الإشاعات والأكاذيب. وهدم روح الإنتماء والوحدة والمواطنة وإحباط واستقطاب ضعاف النفوس والأُمين والمغيبين الى مزالق أهل الشر.وفى إطار البحث عن علاج ناجع لسَقَم الصحافة المقروءة عبر جميع وسائط النشر.

فتحى ندا يكتب عن ( الصحافة عبر البث الرقمى قُبلَةُ حياة لصاحبه الجلاله )

في ساعة مبكرة من ظلمة صباح اليوم الأحد 29 يناير 2023م وخلال لقاء إفتراضى عبر الماسنجر “كتابةً” لعدد من كُتاب المقالات بالموقع الإخبارى سفنكس للأخبار Sphinx news يتقدمهم عملاقان من أساتذة ورواد الكلمة في مصر ” الكاتب الصحفى الكبير/ صفي الدين بيه دياب. والكاتب الصحفى الكبير رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال السابق/ مجدى بيه سبلة. عرض صفي بيه لفكرته التي شرحها تفصيلا خلال اللقاء. والتي أعتبرها الأكسجين الطبي الضرورى لبعث روح جديدة فى رئتى الصحافة والإعلام العربى خاصة في مصر وإنقاذهما من لفظ الأنفاس الأخيرة بين أنياب المتربصين بنا وبأجيال نعقد عليهم الآمال من الشباب والفتيان والصبية.

فتحى ندا يكتب عن ( الصحافة عبر البث الرقمى قُبلَةُ حياة لصاحبه الجلاله )

مخلفين فضاءاً يرتع فيه رويبضة الكلمة وأبواق الشر يَحَسبُون أنهم يُحسِنون صُنعاً. الفكرة تتلخص في كتابة المقال أو الخبر والموضوع أو التقرير كما يحدث الحال حاليا.ثم يتولى كاتب المقال أو محرر الخبر …. تسجيل فيديو يتناول المقال أو الخبر والموضوع … بأسلوب الحكاوى الصحفية، يرسل الفيديو الى القائمين على الموقع وبعد إجراء مايلزم مهنيا يتم نشر المكتوب وبث الفيديوهات. قد يطلق على هذا الأسلوب ” صحافة الفيديوهات. الصحافة المتلفزة.صحافة البث الرقمى …..” الأهم هو وصول رسالة الى المتلقى بوسيلته المفضلة في إطار المبادئ والقواعد الصحفية وأصول المهنة وحماية مواثيق الشرف الصحفى.

فتحى ندا يكتب عن ( الصحافة عبر البث الرقمى قُبلَةُ حياة لصاحبه الجلاله )

رسالة تحمل معلومة موثقة وخبر حقيقى وحوار هادف وتحقيقات وتقارير كاشفة وداعمة للقرار التنفيذي ولمساعى بناء الإنسان والوعى والسلم المجتمعى وجهود النمو والتنمية والنهضة الاقتصادية، رسالة يعيش من خلالها المُتلقى أحداث محلية وأقليمية ودولية متعلقة بما يعايشه من مفردات حياتية سواء كانت سياسية او اقتصادية او صحية ….الخ .

كتلك التي نُعايشهما ونُكابد آثارها منذ نهاية 2019 م وحتى الآن ” جائحة كورونا، والحرب على أرض أوكرانيا ” واللتان أنهكت كاهل البلاد والعباد، هنا لمسنا أن الرسالة الإعلامية المنفلتة والمضللة عبر وسائل “التواصل الإجتماعى” تنحرف بذهن وفكر وثقافة الكثير الى أن ما يعانونه من غلاء وركود وبطالة ليس سببه ما يحدث بعيدا عن أرضنا ” من إغلاق الموانئ والمصانع وتعطل سلاسل الإمداد وحسابات سياسية واقتصادية لمختلف البلدان في ظل مثل هذه الظروف ” لآ بل هو تقصير وقلة خبرة وسوء إدارة وفساد و …. الخ.

فتحى ندا يكتب عن ( الصحافة عبر البث الرقمى قُبلَةُ حياة لصاحبه الجلاله )

نحن في مصر أحوج مانكون الى عودة الصحافة الى سلطتها التي سُلبِتْ منها فسُلب منها كل شيء حتى رجالها آثروا الإعتكاف حفاظا على مايجب الحفاظ عليه. وعسى أن تكون ” صحافة الفيديو – أو – الفيديو الصحفى” خطوة يعقبها خطوات تشريعية وقانونية تفرض الرقابة والسيطرة على شتى وسائل البث عبر الإنترنت أو على الأقل جذب المتلقى الى ساحة آمنة ونقية من التلوث السمعى والبصرى والأخلاقى وكل مايهدد مستقبل أجيال بدون حمايتهم من هذا التلوث والضلال لن تقوى سواعدهم على حمل راية التنمية والبناء المثقلة بأحمال الماضى القريب والبعيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى