لفت انتباهى رفض ععد كبير من اعضاء مجلس النواب المصرى لبعض التعديلات المطروحة لقوانيين النقابات الفنية المصرية وعلى رأسها منح الضبطية القضائية لإدارة هذه النقابات فقد أعتبرها البعض انها تفتح بابا للفساد بينما أعتبرها اخرون انها تشكل قيد على حرية الرأى والابداع وانا شخصيا أويد ذلك واعتبر ان التحرك لتغيير او تعديل قانون النقابات الفنية قد جاء بعد المعارك الكلامية بين نقيب الموسيقيين هانى شاكر وبعض مغنى مايسمى بالمهرجانات فقد ذهب البعض الى ان هؤلاء المغنيين يشوهون سمعة الفن المصرى ويقدمون عناءا مبتذلا داخل وخارج مصر واعتقد ان هؤلاء المغنيين ابناء مرحلتهم ومجتمعهم وأن نجاحهم ماهو الانجاحا مؤقتا سيتلاشى مع ظهور غيرهم وان معظم بلاد العالم تشهد هذه الموجات الغنائية بل ان عاصمة مثل لندن تشهد كل يوم ميلاد العديد من الفرق الموسيقية من اولاد الشوارع الخلفية يقدمون الوانا مجنونة من الموسيقى ويغنون كلمات اكثر وقاحة وفجاجة وكلمات جنسية فاضحة وتمر نجاحاتهم مرور الكرام واتذكر ان هناك فرقة موسيقية كانت هى الاكثر شهر فى اواسط التسعينيات اسمها باك ستريت بويز وكانت تجول العام فى حفلات ليس لها مثيل وعندما كنت أترجم اغانيها للعربية أضطر ألى حذف الفاظ وقحة منها واستبدلها بكلمات مقبولة ورغم نجاح هذه الفرقة الا أنها ذهبت مع الريح مثل مئات من الفرق التى لايدوم بعضها عدة اسابيع يجب علينا ان نفسح المجال للجميع ولانقف بالمنع المباشر لما يسمى بالمهرجانات فهى مجرد تسلية وقتية لاتستطيع الاستمرار ولن تشوه سمعة الفن المصرى لإنها ببساطةلاينطبق عليها معيير الفن والغناء بمعناه الاكاديمى او الترثى او الموسيقى فهى مجرد هرتلة وهوامش لامعنى لهل على متن التاريخ الغنائى المصرى المدون كتابة وصوتا وكم من هذه الهرتلات جاءت وذهبت ولم يذكرها التاريخ من اساسه فأولاد الشوارع الخلفية فى لندن لم يشوهوا سمعة انجلترا ولم يلغوا تاريخ التون جون ومطربى مهرجانا ت مصر لن يشوهوا سمعة التاريخ الغنائى المصرى ولن يمحو تاريخ هانى شاكر من سجله