فتحي ندا يكتب (" المجال الحيوى" .. وجه الشبه بين الصهيونية والنازية )
كتب / فتحى ندا
في ذكرى الخامس من يونيوجميل أن نتذكر ونذكر الأجيال التي حضرت وعايشت وتلك التي سمعت وشاهدت فقط من خلال الميديا. نتذكر ونذكر بكل من شارك ومن ضحى بروحه أو بجزء من جسده .ونواسى من فقدوا أبا أو أخا أو زوجا. وواجب أن نبث ونغرس في عقل وروح الشباب والأطفال الشهامة والفدائية. وشرف الدفاع عن الوطن وحمايته. بكل ما أوتى الجميع من علم وقوة مستعينين في ذلك بقصص البطولات والتضحيات النادرة والمشرفة لأبطال الجيش المصرى .على مر التارخ.
فتحي ندا يكتب (دوافع خمسة يونية .. وهمسٌ المثلية الفكرية)
لكن يبقى شيء على قدر عالى جدا من الأهمية هو من الواجبات بل قد يرقى الى مرتبة الفروض ألا وهو .. وعى الدوافع وراء خمسة يونية . نكبة خمسة يونية لم تكن فقط محاولة من القوى الإستعمارية. لهزيمة جيش مصر والإستيلاء على جزء عزيز من أرضه .لآ بل كانت بداية تنفيذ مخطط أرادوا له الإستمرار والنمو والتطور لمواكبة واقع الحال على أرض الصراع .وما يستحدث من تطور تكنولوجى. يساعدهم فى كسر شوكة الطموح والإصرار والعزيمة في نفوس الشعب المصرى. الذى أصطف خلف قيادته الوطنية .في تحد مشرف لجميع قوى الإستعمار والدمار والتجهيل والإفقار والإستعباد والنهب والسلب والهيمنة على مصادر الثروات وقمع الشعوب التي تسعى لتنفس نسيم الحرية والعلم والتقدم.
فتحي ندا يكتب (دوافع خمسة يونية .. وهمسٌ المثلية الفكرية)
حيث تمكن من بناء وإمتلاك قواعد قوية لأمن وحماية الشعب والوطن. وللصناعة والتعدين والزراعة والصحة والتعليم والفن والثقافة والأدب والسياسة والدبلوماسية . تلك القواعد سببت للعدو فزع أمنى وهاجس فكرى وخوف على مستقبل نفوزهم وسيطرتهم على مواطن الثروة ومواردها في إفريقيا .والشرق الأوسط وفى مواطن ودول أخرى تحالفت شعوبها وزعماؤها فكريا مع الشعب المصرى وزعيمه ودرست وطبقت تجاربه وتعلمت من إنجازاته. مهما ذهبنا بالحديث والنقاش .والتحليل بعيدا أو قريبا شرقا أو غربا فلن نجد مهربا من تلك الحقيقة التى يُسميها الكثير مؤامرة. والبعض يأنف ويتأفف الخوض في غمار الحديث تحت مسمى المؤامرة وسماع تفنيد المفندين لأدلة وبراهين الإثبات. لهذا المسمى هؤلاء المُتبرجون بمساحيق المثلية الفكرية والزندقة الثقافية.
فتحي ندا يكتب (دوافع خمسة يونية .. وهمسٌ المثلية الفكرية)
وعليه فإننا نطرح عليهم كما طرح السابقون من المعلمين والرواد مصطلح “المخطط” علهم يجدون تحته مايشبع رغباتهم الشاذة عند النقاش حول هذا المخطط الصهيوني لتدمير الشعوب المسلمة عامة والشعب المصرى خاصة.وفى ذلك علينا أن نكون جميعا محصنين فكريا وعلميا كى ننجو منتصرين من كل نقاش وتضليل يُمارس علينا نحن المصريين. وكذا في كل يونيو بل كل الشهور والأيام صباح مساء علينا أن نتذكر موقنين أننا مستهدفون. ويسعى ويعمل أعداء ديننا وإنسانيتنا وحضارتنا وسعينا للتنمية والتقدم على حصارنا جغرافيا واقتصاديا وسياسيا ودبلوماسيا. وهزيمتنا فكريا وثقافيا وحضاريا وإنسانيا. وبناءا عليه فلامنجى ولاملجأ إلا التكاتف والإصطفاف خلف من يقودون دفة التنمية ويخوضون غمار معارك الوجود والإستدامة لمصرنا العزيزة مهما كلفنا هذا .كنا أفرادا أوجماعات مؤسسات وهيئات وجمعيات .وأحزاب. لايحدونا إلا شرف العيش أحرار أو نيل الشهادة سبيلاً لوجود وحرية الأجيال القادمة.
فتحي ندا يكتب (دوافع خمسة يونية .. وهمسٌ المثلية الفكرية)
وعن هذا الإصطفاف خلف القيادة. فإن المجلدات الضخام قد تضيق بالشرح والوصف لكيفيته وماهيته ونوعية بنوده ومحاوره .ومايشفع لى في عدم الخوض في ذلك هنا هو الثقة في الوطنية والانتماء والوعى الفطرى لدى الأغلبية الساحقة من الشعب المصري. وقدرتهم على إستيعاب الدور المنوط بهم في أحلك الظروف والأزمات .فقط يريدون صوتا مخلصا ينادى في الظلمات أن لبوا نداء الحق لإنقاذ موطن الوادى المقدس طوى وموطئ العذراء والأنبياء وآبائهم من قبلهم ومن بعدهم.ملتقى الكواكب والشمس والقمر ليوسف عليه السلام ساجدين. و30 يونيو و03 يوليو ليس منا ببعيد.بل إن السنوات العشر الماضية شاهدة بصبر المصرين على وعيهم وصلابة إنتمائهم لتراب مصرنا الغالية، وبتعاون المصريين واتحادهم خلف القيادة الحكيمة فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون.