ذكرت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج أن يوم أمس الاثنين كان يومًا خاصًا ويُعد تاريخيًا في إطار العلاقة بين المصري في الخارج ودولته، إذ كان مطلب شحن جثامين المتوفيين بالخارج من أبرز مطالب المصريين، وبعد التنسيق مع وزارة الداخلية وهيئة الرقابة المالية والاتحاد المصري للتأمين، أُعلن أمس عن تطبيق وثيقة لشحن الجثامين سواء كانت الوفاة بحادث أو طبيعية.
ويبدأ العمل بالوثيقة من 1 يناير 2022، وهي بمئة جنيه سنويًا، ويشتريها المواطن عند إصدار أو تجديد تصريح العمل، وتغطي تجهيز وشحن الجثمان إلى أرض الوطن في حال الوفاة الطبيعية، بالإضافة إلى منح أسرة المتوفى تعويض في حالة الوفاة نتيجة حادث.
وأوضحت الوزيرة أن هذه الوثيقة مرحلة أولى، فطلبات المصريين بالخارج عديدة منها التعويض عند الإصابة في العمل، وضد الفصل التعسفي وغير ذلك، ولكن لقياس حجم الإقبال على مثل هذه الوثائق كان لابد من البدء بالمطلب الأهم وهو شحن الجثامين