رشاد الغضبان يكتب : معركة اقتصاد الحرب ومعركة حرب الاقتصاد ووعى المواطن
كتب / رشاد الغضبان
اجراءات تقشفية حكومية غير مسبوقة وهى عبارة عن وقف كافة المشاريع ذات المكون الدولارى والمشاريع المخطط لها ولم تبدا بعد زيادة اسعار المحروقات .وهى قرارات احترازيه للوضع فى الشرق الاوسط و ان القيادة السياسية فى مصر بدات مراحل تجهيز الدولة اقتصاديا لاي عوامل خارجيه قد تؤثر على امننا وعلى حدودنا او المساس بامن مصر القومى ومن وجهه نظرى ان القادم اصعب وان المواجهة العسكرية اقتربت بشدة ويجب ان تكون هناك معركه وعى وان يعى ابناء الوطن ان مصرنا فى محنه ويجب ان نقف كلنا خلف القياده السياسيه غى جميع قراراتها حتى لو تحملنا الصعب فى تلك الفتره خاصه عندما نرى كم القرارات الاقتصادية التقشفية فى سياق القرارات السياسية والعسكرية والشعبية التى تحدث وتتصاعد من بداية الازمة فى غزة ولابد ان نفهم مايحاك من مؤامرات تديرها بعض القوى الدوليه لااحراج مصر سياسيا واقتطاع جوء من اراضيها لتصفيه القضيه الفلسطينيه وتوطين الفلسطينين خارج غزه رغم ماشدد عليه الرئبس السيسى فى جميع مؤتمراته قائلا لن نتحمل فاتوره اسرائيل وماتخطط له وحريصين على كل شبر من ارض مصر.
رشاد الغضبان يكتب : معركة اقتصاد الحرب ومعركة حرب الاقتصاد ووعى المواطن
اذا كما قلنا من قبل معركة اقتصاد الحرب ..وايضا معركة حرب الاقتصاد ..
ويبدو من اللحظة الاولى لطرح فكرة التهجير على مصر انها مساومة اقتصادية بدات باغراءات غير مسبوقة
مابين الغاء ديون مصر كاملة ..ومابين تقديم دعم نقدى واستثمارات باحجام غير مسبوقة وعلى حسب تقرير( الفيننشال تايم ) وطلب نتن ياهو اوربا بالضغط على مصر للقبول بتوطين الفلسطينيين فى سينا مقابل مزايا اقتصادية غير مسبوقة كانت ستحول مصر لاغنى الدول لكن ماهو المقابل ؟ :
المقابل ان تفرط مصر فى جزء من قلب مصر الا وهى سيناء …ولكن يبدو بسبب رفضنا حصار القطاع لحد . ورفضنا التهجير ورفضنا تصفية القضية فكان البديل (العقاب) الحصار الاقتصادى وخرجت من مصر بالامر المباشر الاموال الساخنة والاستثمارات والتى كانت متبقية وارتفع سعر الدولار بارقام غير مسبوقة واصبحت ازمة جديدة مضافة على نفس الازمة القديمة ونفس الشىء فى السياحة التى هربت نتيجة استعدادات الحرب بخلاف خفض تدفق الغاز الاسرائيلى التىكانت مصر تقوم بعمليه اسالته وتوصيله الى اوروبا مما كان يوفر دخل دولارى لمصر وطبعا سياسة الحصار شملت تعطيل القروض والاستثمارات كل ذلك ادى الى عدم قدرة الدولة على الاستمرار فى سياسة الدعم خصوصا فى الطاقة
رشاد الغضبان يكتب : معركة اقتصاد الحرب ومعركة حرب الاقتصاد ووعى المواطن
اما السبب الثانى
فلايقل اهمية عما سبق فى ان يكون الجيش فى كامل استعداده وجاهزيته للتصدى للمخطط حتى لو وصل الامر للسناريو العسكرى ومنع المخطط بالقوة واننا لن نكون طرف فى حرب تقودها امريكا ..بريطانيا ..فرنسا ..والمانيا وباقى اعضاء (النيتو ) وكلهم مجهزين اساطيلهم قرابة سواحلنا لتنفيذ المخطط وال وصل اكثر من خمسين سفينة حربية لتخويفنا ومنعنا للتحرك للدفاع عن ارضنا الامر الاخر نقل الحشود العسكرية واستعداد قتالى ع الحدود دة مكلف جدا سواء نقل او طاقة او سلع او مؤن يعنى دولار مضطرين نصرفه مكناش عاملين حسابه ..كما وان الحرب ليست حرب عادية لازم نكوز جاهزين وتحويل الاقتصاد لاقتصاد الحرب يعنى تحافظ على كل مواردك .محتاج تحافظ ع الاحتياط الاستراتيجى للدولة سواء السلع او البترول او الدولار وبالتالى الحرب فرضت علينا اما ان نحارب او نفرط فى ارضنا وبالتالى فى عرضنا.ولتلخيص اسباب الحرب نقول:
اولا..هدف الحرب هو الدولة المصرية بضرب مشروع التنمية والتعمير والتشغيل وتطوير الموانى وخطوط السكك الحديدية والممرات التجارية اللوجستية …
رشاد الغضبان يكتب : معركة اقتصاد الحرب ومعركة حرب الاقتصاد ووعى المواطن
ثانيا..ضرب طريق الحرير الصينى فى سيناء لصالح المشروع الامريكى الصهيو خليجى البديل..
ثالثا.. اضعاف قدرة الجيش المصرى للسيطرة على ثرواتنا فى المتوسط.
رابعا ..تدوير ادارة قناة السويس والتحكم فيها من الخارج لاسباب استراتيجية عسكرية متعلقة بالحرب المقبلة بين الصين وامريكا.
لذلك يجب على كل مواطن تحمل المسؤلية ونحمى بلدنا بكل قوتنا وامكانياتنا ونتحمل الظروف القادمة بما توصف به من تقشف وحتى قحط يجب مساندة الدولة وجيشنا وقيادتنا بكل ما اوتينا من قوة وعزم وصبر مهما ضغطوا علينا وحاصرونا خصوصا ان القادم اصعب واصعب .
رشاد الغضبان يكتب : معركة اقتصاد الحرب ومعركة حرب الاقتصاد ووعى المواطن
مش هنبيع ارضنا ولا هنبيع دم الشهداء ال اتروت بيها قبل حرب اكتوبر … وبعد 1967 كانت مصر بتعانى من اصعب ازمة اقتصادية كانت الاسرة تاكل دجاجة كل اسبوع من الجمعية دة لو لاقيتها اصلا وكانت الناس طوعا تتبرع للمجهود الحربى من قوتهم وقوت عيالهم ومن الواضح اننا سنمر بمرحلة اصعب واصعب لان العدو بيراهن على سقوطنا وتحقيق اهدافه السالفة الذكر ..وهى اصعب الظروف التى تهدد الدولة المصرية يمكم اصعب من هزيمة 1967…
فيجب ان نكون قدها وقدر المسؤلية الجثام وبلدنا قوية بينا باذن الله.