سعدون الفشنى يكتب . الإيجار المفروش ..احسن من دفع الفلوس

سعدون الفشنى يكتب . الإيجار المفروش ..احسن من دفع الفلوس

 

الفكرة التى تم طرحها واعلن الرئيس السيسى تنفيذها هذا الشهر فكرة عبقرية ورائعة تضرب اكثر من عصفور فى ذات الوقت
فهناك ملايين الوحدات السكنية المقفلة  . سواء كانت من تنفيذ الدولة او الشركات او المطوريين العقاريين او المقاولين وهناك الملايين من الشباب المقبل على الزواج ولايستطيع التعامل ماديا مع الشقق التمليك التى ارتفعت اسعارها بشكل جنونى . وكان اعلان الحكومة بالامس عن توفير ٢٠٠ الف شقة كدفعة اولى الشباب المقبل على الزواج بنظام الايجار المفروش . مع امكانية التمليك فى المستقبل فكرة اقتصادية تستحق الإشادة والتقدير فهى قادرة على حل مشكلة الملايين من الشباب الذين لايملكون شراء شقة او حتى تأسيسها ولكنهم يستطيعون دفع ايجار معقول فى مكان يبدأون فيه حياتهم ويحقق عائد إقتصادى جيد لأى مستثمر سواء كانت الحكومة او غيرها  .فحصيلة الإيجارات مع هذا العدد الكبير من الوحدات المطروحة يمكنه أن يحرك حالة الركود العقارى الذى اصبح فيه المطروح اكثر بكثير من المطلوب واسعاره مرتفعة بشكل مبالغ فيه ممايجعل الطلب عليه ضئيلا ..اعتقد ان توجيه الرئيس للحكومة بالتنفيذ جاء فى وقته ليحلحل هذه المعادلة الصعبة فالافكار العبقرية الناجحة تأتى من أناس يعرفون المشاكل الحقيقية على الأرض ويقدمون حلولا غير تقليدية لها ويحققون النجاح الإقتصادى والإجتماعى فى ذات الوقت وأكد ان كل المستثمرين فى مجال العقارات سيضطرون الى إعادةحساباتهم من جديد بعد هذه الضربة الرائعةمن حكومة مصر سيعيدون التفكير بشكل جديد وسيفهمون عمليا ماقاله الرئيس منذ ايام بان يبدأوا الإستثمار فى مجالات منتجة اووضع فلوسهم فى البنوك وربما يفكرون هم ايضا بفتح الوحدات السكنية الراكدة للإيجار مفروش وبإسعار منافسة وأقل ممن ستطرحه الحكومة وبذلك سيكون الكل رابحا على المدى القريب والمتوسط ولكن ستبقى ضربة البداية محسوبة للرئيس السيسى والتنفيذ السريع بدون تعقيدات محسوبا لحكومة مدبولى التى اكدت ان طرح هذا العام سيكون البداية بمعنى ان هناك مراحل عديدة ستكفى عشرات الالاف من الشباب الذى سيقبل على هذه الفرصة الرائعة التى يت توفيرها لاول مرة فى مصر
تحية لمن فكر ووجه ونفذ واسعد الشباب وحل مشكلة كانت ستؤثر بشكل سلبى على الإستثمار العقارى فى السوق المصرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى