صدمة جديدة للأمير أندرو بعد فضيحة أبيستين.. ماذا حدث بالعائلة المالكة البريطانية؟
كتبت/ أنوار محمد
كشفت تقارير صحيفة “ذا ميل أون صنداي” البريطانية، أن الأميرة يوجيني، البالغة من العمر 35 عامًا، قطعت جميع اتصالاتها بوالدها الأمير أندور ، بعد أن أُزيلت عنه ألقابه الملكية في أكتوبر الماضي بسبب علاقاته بالممول المتهم بالتحرش الجنسي جيفري إبستين.
وتأتي هذه الخطوة على خلفية سلسلة من الفضائح التي كشفت العام الماضي عن علاقة الأمير أندرو بإبستين، وهو ما أدى إلى توتر العلاقة مع ابنته الأصغر، بحسب المصادر.
الأمير أندرو يواجه عزلة عائلية بعد مقاطعة
وتشير المعلومات إلى أن يوجيني رفضت التحدث مع والدها ولم تزره خلال احتفالات عيد الميلاد، فيما أعرب الأمير أندرو عن شعوره بالصدمة والحزن الشديد جراء الفجوة التي نشأت بينه وبين ابنته، والتي وصفها مصدر مقرب بأنها توازي حالة الانقطاع الكامل عن التواصل، مثل العلاقة بين أفراد عائلة بيكهام.
وأسست الأميرة يوجيني منظمة “التحالف ضد الرق” لمكافحة الإتجار بالبشر والاستغلال الجنسي، ويقال إنها تنظر بازدراء إلى رفض والدها الاعتذار لضحايا إبستين، معتبرة أن تصرفه يمثل تجاهلًا لمسؤولياته الأخلاقية تجاه الضحايا.
في المقابل، تبنت شقيقتها الكبرى، الأميرة بياتريس، موقفًا أكثر مرونة، محاولًة الحفاظ على التواصل مع والدها وفي الوقت نفسه حماية سمعتها داخل العائلة الملكية.
وقد دعت بياتريس الأمير أندرو لحضور تعميد ابنتها أثيرنا البالغة من العمر 11 شهرًا في لندن الشهر الماضي، إلا أن الأمير أندرو لم يحضر الحفل الذي أقيم بعد ذلك في أحد الحانات المحلية. ولم يتضح ما إذا كانت يوجيني تحدثت مع والدها خلال المناسبة.
يأتي هذا الانقطاع في وقت يستعد فيه الأمير أندرو لمغادرة مقر إقامته الملكية “رويال لودج” في ضاحية وندسور بعد قضائه فيه نحو عقدين من الزمن. وقد شوهدت شاحنة نقل في العقار الأسبوع الماضي في إطار استعداداته لنقل ممتلكاته، على أن ينتقل إلى مسكن مؤقت في عقار ساندرينجهام بمقاطعة نورفولك خلال الأسابيع القادمة، لحين الانتهاء من تجديد منزل جديد له في “مارش فارم”.
يذكر أن الأميرة بياتريس ويوجيني واجهتا صعوبة في تحديد مكان قضاء عيد الميلاد، إلا أنهما حضرتا قداس عيد الميلاد في نورفولك، ثم انضممتا إلى الأسرة الملكية في ساندرينجهام، بدعوة من الملك تشارلز الذي حرص على حماية الأميرات.
رغم الانقطاع بين يوجيني ووالدها، أكد مصدر قريب من العائلة الملكية أن الأمير ويليام قضى بعض الوقت مع يوجيني وبياتريس خلال عيد الميلاد، نافيًا وجود أي عداء بينهما، في وقت لاحق أشارت بعض التقارير إلى توتر العلاقات أثناء الاحتفالات، حيث حاول الأمير ويليام تجنب التواصل البصري مع يوجيني خلال الجولة التقليدية بعد الخدمة الدينية، في ما وصفه مراقبون بالتصرف المعروف باسم “سكارفينغ” أي تعديل الوشاح لتجنب شخص معين.
يذكر أن الخلاف بين الأميرة يوجيني ووالدها يمثل ضربة إضافية لسمعة الأمير أندرو، الذي ما زال يواجه تبعات فضائح السنوات الأخيرة، ويستعد للتأقلم مع حياة جديدة بعيدًا عن المراكز الملكية التقليدية.



