من اللجوء إلى الموت.. قصة أسرة سورية أنهتها غارات إسرائيل

في مشهد إنساني مؤلم، شيّع رجل سوري أفراد أسرته الذين قُتلوا جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت بيروت، حيث دُفنت زوجته وأربعة من أطفاله في محافظة دير الزور شمال شرقي سوريا، بعد نقل جثامينهم من لبنان.

رحلة عودة تحولت إلى جنازة

وصلت الجثامين في توابيت خشبية على متن حافلة قادمة من لبنان، وسط حالة من الحزن والانهيار بين أفراد العائلة والمشيعين في بلدة الصور. ولم تكن هذه العودة كما خططت لها الأسرة التي لجأت إلى لبنان قبل سنوات هربًا من الصراع.

ولا تزال إحدى بنات الأسرة مفقودة تحت الأنقاض، بعد انتهاء عمليات البحث عقب ثلاثة أيام من القصف الذي دمّر الحي السكني الذي كانوا يقيمون فيه.

غارات دامية وحصيلة ثقيلة

وتأتي هذه المأساة ضمن سلسلة غارات عنيفة شنتها إسرائيل على مناطق متفرقة في بيروت، مستهدفة مواقع قالت إنها تابعة لـحزب الله، ما أسفر عن مقتل أكثر من 350 شخصًا في يوم واحد، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال.

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب المستمرة منذ أسابيع إلى أكثر من 1950 قتيلًا ونحو 6300 جريح، بينهم مئات السوريين، في ظل تزايد الخسائر بين المدنيين واللاجئين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى