الإدارة الأمريكية تخطط لبيع العشرات من محركات الطائرات إلى تركيا ب700 مليون دولار

تقوم إدارة دونالد ترامب بالتخطيط لبيع محركات طائرات بمئات الملايين إلى تركيا لتشغيل طائرتها المقاتلة KAAN، رغم اعتراضات الكونجرس. الصفقة تتجاوز 700 مليون دولار، وتأتي قبل قمة الناتو في تركيا يوليو المقبل.
العلاقات بين البلدين متوترة بسبب استبعاد تركيا من برنامج F35 وعقوبات أمريكية بسبب منظومات S400 الروسية.
تخطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبيع العشرات من محركات الطائرات إلى تركيا بمئات الملايين من الدولارات، على الرغم من اعتراضات الكونجرس، في بادرة مهمة تجاه أنقرة قبيل انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” هناك الشهر المقبل، حسبما ذكرت أربعة مصادر لـ”رويترز”.
وستعمل هذه المحركات، التي تنتجها شركة “جنرال إلكتريك” على تشغيل (KAAN- قآن)، أول طائرة مقاتلة تركية الصنع، وهي مشروع كبير أطلق في 2016 ضمن جهود أنقرة، العضو في حلف الأطلسي، لتحقيق مزيد من الاكتفاء الذاتي في مجال الدفاع الجوي.
ومساء الأربعاء، صرح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إنه “سيفعل شيئا على الأرجح” يُرضي تركيا، وذلك رداً على سؤال حول ما إذا كان سيستجيب لرغبة أنقرة في الحصول على طائرات مقاتلة من طراز إف-35، ومحركات نفاثة لازمة لطائراتها المقاتلة محلية الصنع.
وتتسم علاقات تركيا والولايات المتحدة بالود في عهد ترامب، الذي يشيد باستمرار بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان. إلا أن هذه العلاقات تعرضت لاختبارات بسبب خلاف طويل بشأن قرار واشنطن استبعاد تركيا من برنامج مقاتلات F35 وفرض عقوبات عليها بعد حصول أنقرة على منظومات الدفاع الجوي S400 روسية الصنع، والتي تعدها الولايات المتحدة تهديداً أمنياً.
تحولت تركيا إلى مُصدر رئيسي للطائرات المسيرة وغيرها من العتاد العسكري، بعد استثمارات حكومية على مدى عقدين، وتسعى الآن إلى البناء على هذا الزخم.
وقال مصدران، وأحدهما مسؤول أمريكى، أن النائب جريجوري ميكس عن نيويورك وأكبر الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب أبدى اعتراضات خلال عملية المراجعة غير الرسمية، ولم يعط موافقته على الصفقة.
وتوقعت المصادر رغم ذلك إتمام الصفقة خلال الأيام المقبلة على أن يتبع ذلك إخطار رسمي من وزارة الخارجية إلى الكونجرس. وامتنعت وزارة الخارجية عن التعليق.
جاء قرار المضي قدماً في الصفقة بعد نحو عام من شكوى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، علناً مما وصفه بتأخير في الإجراءات.
وتستضيف تركيا قادة حلف شمال الأطلسي يومي السابع والثامن من يوليو، وسط توتر داخل الحلف بشأن تقاسم الأعباء والإنفاق الدفاعي وشكاوى الولايات المتحدة من تقاعس الحلفاء على الاضطلاع بدور في الجهود المبذولة لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً اثناء الحرب الأمريكية الإيرانية.



