مسئولون أمريكيون : المحادثات بين إيران وأمريكا “إيجابية وبناءة” فيما يتعلق بالقضايا النووية

كان الهدف من الخطة القطرية هو تلبية مطلب إيران برفع الحصار البحري الأمريكي، ومطلب الولايات المتحدة بتقديم إيران تنازلات في برنامجها النووي.

حيث تم مساء الاثنين، عقد الثوادي محادثات في واشنطن مع مبعوث الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر ومسؤولين أمريكيين آخرين.

كما حضر نائب الرئيس فانس جزءًا صغيرًا من الاجتماع، وامتنع البيت الأبيض عن التعليق، وصباح الاثنين، كان البيت الأبيض متفائلًا بإحراز تقدم.

أبلغ مسئولون أمريكيون عدة وسائل إعلام، من بينها أكسيوس أن المحادثات كانت “إيجابية وبناءة” وأن إيران أبدت مرونة في القضايا النووية، بل إن المسؤولين قالوا إن ترامب كان مستعدًا لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران والإفراج عن الأموال المجمدة مقابل اتخاذ خطوات ملموسة لتقليص برنامجها النووي.

لكن بعد ساعات، وبينما كان المسئولون القطريون لا يزالون في البيت الأبيض، نشر الرئيس الأمريكي على منصة “تروث سوشيال” أنه لم يقدم أي شيء لإيران.

وذكر  أحد المصادر إنه لم يطرأ أي تقدم يُذكر على المحادثات يوم الاثنين حثت جهات وساطة إقليمية أخرى، إيران على الموافقة على تقديم تنازلات نووية.

ايران: لن نقدم تنازلات نووية الا في هذه الحالة

لكن إيران صرحت بأنها لن تنظر في ذلك إلا بعد موافقة الولايات المتحدة على العودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو، من جهة أخرى قال محسن رضائي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يوم الثلاثاء، إن إيران أبلغت الولايات المتحدة بشروطها، لكن ترامب عاجز عن اتخاذ قرار، وتابع : ترامب عالق في مستنقع لا يستطيع فيه التفاوض ولا القتال

على الجانب الاخر يتمسك ترامب بفكرة انه انتصر في الحرب وقال للصحفيين امس في إشارة الى ايران: وضعهم سيء للغاية. لا أعرف إن كانوا مستعدين للاستسلام بعد. سيستسلمون. هذا لمنع امتلاك سلاح نووي. لن تمتلك طهران سلاحًا نوويًا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى