خلاياهم النائمة ..لن تستيقظ من جديد

سعدون الفشنى يكتب
يعتقد. البعض أن الخلايا النائمة .من الجماعة الإرهابية ستسيقظ .من جديد فى يوم ما ..وإنها تعمل فى الخفاء وترتدى ثوب التقية وتتخفى وراءه وأنهم يمارسون نشاطهم العادى .فى قلب المجتمع المصرى تحت أغطية مختلفة ويتلونون ويتوغلون ويجمعون الثروات بطرق ملتوية تحت غطاء اعمال شرعية
ويعتقدون أنهم بمنأى عن القانون وعن اعين اجهزة الدولة .فهم عادة يفضلون ان تكون أموالهم بعيدا عن الدولة والبلد التى لايعرفون الولاء لها لايدفعون الضرائب ويتهربون منها لايقتربون من البنوك ويضعون أموالهم فى خزائن بيوتهم ويحولونها الى عملات ذهبية
.. يتاجرون فى العملة ويوهمون البسطاء بالعطف والصدقات ويفعلون من وراء الستار كل أنواع المعاصى ..يمارسون الكذب كما يتنفسون ويأكلون أموال الأغيار بالباطل ويعتبرون أن كل مال لغير الأخوان حلال..يسيطرون على مشروعات خدمية يحققون منها ارباح طائلة وتجعلهم فى إحتكاك مباشر لنشر إفكارهم الهدامة..يعتقدون أنهم مظلمون وأنهم صابرون وفى إنتظار اللحظة التى يعودون فيها من جديد لهدم الوطن الذى لا يعترفون به..لايتخيلون أن هذه اللحظة لن تأتى وان الشعب المصرى عرف زيفهم وأنهم قبيلة وعشيرة وأنهم قسموا التورتة على أنفسهم فى سنة سوداء حكموا فيها ولولا ثورة ٣٠ يونيو كانوا ابتلعوا الأخضر واليابس وباعوا البلاد والعباد ..خلاياهم النائمة التى تكدس الثروة الأن ليست بعيدة عن عيون الدولة..ولن يسمح لهم من جديد أن يلعبوا فى إقتصاد الوطن وأن فرصهم فى التخفى ستكون معدومة بفضل وعى الناس وأجهزة الدولة التى بذلت جهدا كبير فى كشف قططهم السمان ولم يتبق الا الفئران والثعالب الصغيرة التى تلجأ للجحور ولايدرون أن أمام كل جحر قط يقظ سيلتهم شرهم أجلا ام عاجلا..الخلايا النائمة ستسيقظ على أقدام شرفاء تعرفها معنى الوطن ومعنى الإنتماء لبلد يأكلون خيرها وينكرون فضلها وبلد طرحت عشرات المبادرات الانسانيةوالصحية لخدمة الفقراء والمحتاجين وحفظ كرامتهم قضت على فيروس سي الذى أودى بحياة الألاف وانهت قوائم أنتظارالجراحات والعمليات أطلقت مبادرة تكافل وكرامة ومبادرة حياة كريمةوغيرها للنهوض بهولاء اللذين كانوا يعيشون تحت خط الفقر حدث كل ذلك وخلاياهم النائمة مهمومة بجمع الثروة وتضليل الناس حتى أطبائهم وماأكثرهم يستثمرون فى أمراض الناس ويفتحون مستشفيات وعيادات خاصة يحلبون منها مئات الألاف يوميا ولم يفكروا فى المساهمة فى صناديق التنمية والمشروعات التى تقام لأهل الريف والصعيد ..الدولة لاتحتاج لهولاء الاوغاد وتتولى كل الملفات بقوة ونجاح ولكن ماذا تفعل مع الخونة اللذين يتهربون ويتحايلون على القانون ولايدفعون حتى ثمن الخدمات التى يتمتعون بها ويتلاعبون مع معدومى الضمير من الموظفين أمثالهم للبقاء بثرواتهم بعيدا عن يد القانون..أعتقد أن الواجب يقتضى الأن محاسبة هؤلاء الناعسين بعين مفتوحة والبحث فى ملفات ثرواتهم وأعمالهم والتحقق من مدى شرعيتها وخضوعها لمظلة الدولةالتى يجب أن تشمل الجميع فى الحقوق والواجبات والا يترك هؤلاء ليمثلوا جيوبا خطرة وسط المجتمع.. فئران الأرهابية لن تظل مستخبية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى