روسيا :حركات قواتناداخل حدودها لا تهدد أحدا وتندرج في الشأن الداخلي الروسي

أفادت وسائل الإعلام بأن وزيرة خارجية بريطانيا إليزابيث تراس رفضت في محادثاتها مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف الاعتراف بسيادة روسيا على اثنين من أقاليمها، ظنا منها بأنهما أوكرانيان.

وأوضحت المصادر أن تراس طالبت روسيا بسحب هذه القوات، وردّ لافروف بالقول إن تلك القوات منتشرة في أراض روسية.

لكن تراس كررت طلبها، وأشار لافروف بدوره إلى شرعية أي تحركات لقوات الجيش الروسي داخل حدود البلاد، ثم سأل نظيرته البريطانية عما إذا كانت لندن تعترف بسيادة روسيا على مقاطعتي روستوف وفورونيج الواقعتين في جنوب روسيا على حدود أوكرانيا.

وردت تراس على ذلك بالقول: “لن تعترف بريطانيا بسيادة روسيا على هذين الإقليمين”.

وفي هذه النقطة، اضطرت سفيرة بريطانيا لدى روسيا ديبورا بونيرت إلى التدخل في الجدل، كي توضح لتراس أن الحديث يدور في الواقع عن إقليمين تابعين لروسيا.

وأقرت تراس في بيان وزعته السفارة البريطانية بوقوع سوء فهم خلال المحادثات، وأنه بدا لها أن لافروف يتحدث عن أجزاء من أوكرانيا، لكن بعد أن اتضح الأمر أكدت بوضوح اعتراف بريطانيا بسيادة روسيا على المقاطعتين المذكورتين.

ويزعم الغرب أن روسيا حشدت أكثر من 100 ألف عسكري تمهيدا لغزو أوكرانيا، مطالبا موسكو بسحب هذه القوات عن حدود أوكرانيا.

من جانبها، نفت روسيا مرارا وتكرارا وجود أي خطط لمهاجمة أوكرانيا، مشددة على أن تحركات قواتها داخل حدودها لا تهدد أحدا وتندرج في الشأن الداخلي الروسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى