العرب في المهجر .. تحديات وآمال

تربيه الأبناء هي التحدي الأكبر أمام الأسرة العربية بأمريكا

تقرير : فجر صقر

هناك حوالي ٧٠ مليون مهاجر من أنحاء الدول العربيه للدول الاوروبيه واجهوا الكثير من المصاعب في بداية هجرتهم ، فمنهم  من هاجر عن طريق  القرعه – اللوتري-  ومنهم من هاجر عن طريق الاهل المجنسين بالجنسية الامريكيه ومنهم من جاءوا بتاشيرة  سياحه وتخلفوا ،  لكن كل من اتي في بداية هذه الهجره  صادفته مشاكل عديده فمنهم من  عاني طويلا  حتي تحسنت حالته ومنهم من واجه الحياه وتغلب علي المشاكل سريعا ومنهم من ظل كما جاء لم يتعلم شيئا وسوف تبدأ سفنكس نيوز سلسله لقاءات مع ابناء الجاليه العربيه بامريكا للتعرف على المزيد من القصص وحكايات المهجر .
التقينا مع السيده نهي عبد الرحمن رمضان فتقول عند حضوري هجره عن طريق اخي واجهت صدمة الغربه عن وطني وأهلي ثم مشكلة التحدث مع مجتمع يتحدث الانجليزيه التي لم اتعلمها  قبل مجيئ لأمريكا لذلك كانت العقبه الاولي بحياتي الجديده ثم الحصول علي عمل وانا لا أتحدث مثلهم  في الوقت نفسه تصادفنا مشاكل الاندماج في المجتمع والتنقل حيث لاتمتلك سياره  لقضاء متطلبات الحياه  اليوميه وكيفيه  التعامل مع الناس وشراء وغيره فعلت في حيره وقلق وفكرت ان اعود لوطني لبنان انها كانت بدايه صعبه وبدأت من الصفر لاتعلم اللغه كي استطيع العيش داخل هذا المجتمع
اما السيده  مني عجلان وهى مصريه فتقول : جئت منذ أن تزوجت لان زوجي كان يحمل الجنسيه الامريكيه لكن وضعي كام مختلف لوجود زوجي قبل مجيئ فواجهت  العيش لوحدي دون وجود احد من اهلي معي وانجبت ولم أجد معي احدا وكان زوجي يقضى ساعات طويله  في العمل ’  لكنه ساعدني في تعليم اللغه الانجليزيه ودمجني معه في العمل حيث كنا نشتري سيارات ونبيعها واندمجت بالحياه سريعا وسارت بنا الحياه وانجبنا الاولاد ولكن اختلاف الحياه هنا والطباع والعادات والتقاليد  عن وطننا كان لها تأثير نفسي صعب ومنه اندمجت مع أصدقاء مصرين ومغاربه وسودانين وفلسطين والحمد لله أصبحنا الان جزء من المجتمع.
وتضيف  روايه محمد زيدان وهى ليبيه :  جئت انا وزوجي واولادي من قبيله ليبيه لها طابع خاص وعادات وتقاليد تختلف عن مجتمعات متحضره وانا اصلا لم احصل علي اي مؤهل دراسي وحتي الان لا أتحدث الانجليزيه وانا هنا من عشرين عاما وواجه زوجي مشكلة السكنات فلم يكن له عمل مربح كي يوافق صاحب العقار على تاجير مسكن لنا وكنا نواجه مشكله ماديه ، انذلك كما واجهت مشكله تعليم اولادى   وكيف اقابل مدرستهم وكيف احكي معها وكذلك الطبيب فكلما اذهب لابد ان يحضروا لنا مترجم  فالحياه لم تكن يسيره او سهله  والحمد لله أصبحنا الان نملك منزلا ومطعم كبير
اما الحاج عبدالله صالح اليمني جئت  من اليمن هجره عن طريق بريطانيا  علي مركب وعملت كذلك أعواما وكنت أتحدث الانجليزيه لكن مشكلتي كانت صعبه في ترك زوجتي واولادي الصغار لمده قد تصل الى شهر كامل فهي لا تتحدث ولا تعرف شيئا عن المجتمع الامريكي وكانت تخاف جدا من التعامل مع الناس ، وواجهت مشاكل عديده بالذات مع صغيريها الذين تعلموا بالمدارس وكانت لا تستطيع الرد عليهم ولا تلبية طلباتهم لانهم ولدوا بالمجتمع الامريكي وتعلموا تلقائي التحدث بالانجليزيه بطلاقه فكانت لاتستطيع ان تفهم ماذا يقولون وكلما يطلبون منها شيئ كانت  تبكي لانها لا تعرف ماذا يريدون  ـ ومن هنا قررت ان اغير عملي لاكون بجوارهم واشتريت بنزينه ثن اشتريت منزل لنا ومنزلين للايجار وكبر اولادي وكانت مشكلتنا اننا نتمسك بعادات وطنا ونريد ان يكون اباؤنا الامريكان بنفس ماتربينا عليه بالبلاد وكان هذا من المستحيل وكانت تلك المشكله الحقيقيه التي واجهتنا وهي مشكلة معظم الاباء  هنا وكذلك لم نستطيع تعليمهم اللغه العربيه لانهم كانوا يميلون للاسهل وهي الانجليزيه وسارت الحياه بنا بعد معاناه طويله .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى