ابراهيم الصياد يكتب : عين نتنياهو على السعودية فى 2023

كتب /  ابراهيم الصياد

عاد بنيامين نتنياهو من جديد الى واجهة السلطة في اسرائيل. من جديد لكن هذه المرة تغلب على حكومته وجوه يمينية متشددة كل مافي اجندتها (الويل والثبور) لكل من هو غير يهودي ولااعتراف بالوجود الفلسطيني. بل يصبح الفكر الاستيطاني التوسعي هو التوجه المسيطر على هؤلاء ومن المتوقع وقوع المزيد من الصدامات بين الفلسطينيين والاسرائيليين. خاصة مع تصاعد الدعوات الى ضم الضفة الغربية للدولة العبرية ! .

ابراهيم الصياد يكتب : عين نتنياهو على السعودية فى 2023

لكن في اعتقادي ان نتنياهو. لديه سلم أولويات مختلف عن شركائه المتطرفين تأتي على رأسه ملفان مهمان إيران والسعودية .! تعلم اسرائيل عمق الخلاف بين الرياض وطهران. ولم تستطع الوساطة العراقية .حتى الآن التقريب بين المسارين السعودي والايراني .رغم ان عام 2022 .شهد جولات من التفاوض بين الجانبين إلا انها لم تتقدم بسبب الأوضاع في اليمن التي تتهم السعودية .إيران أنها ما زالت داعمة لجماعة عبدالملك الحوثي! .

ابراهيم الصياد يكتب : عين نتنياهو على السعودية فى 2023

وفي الوقت نفسه ترمق إيران النظم الخليجية. بنظرة المؤامرة على خلفية الاحتجاجات المتأججة داخل إيران نفسها. ! ولهذا اراد رئيس وزراء اسرائيل. ان يستغل الموقف في العلاقات الإيرانية الخليجية وخاصة السعودية .لصالح ممارسة ضغوط على الرياض. من أجل التطبيع مع اسرائيل! وفي تصوري أن أحد أهم اهداف نتنياهو إقناع السعودية .بالبدء بالتطبيع مع تل ابيب. لتنضم للمطبعين الخليجيين الآخرين وأبرزهم دولة الأمارات. ومملكة البحرين ! .

ابراهيم الصياد يكتب : عين نتنياهو على السعودية فى 2023

وترى اسرائيل أن التطبيع مع السعودية مكسب غير عادي بل في تقديري يفوق التطبيع مع الدول الخليجية الاخرى التي تستخدم كورقة ضاغطة على صانع القرار السعودي من خلال مجلس التعاون الخليجي ويعتقد نتنياهو ان كسب الورقة السعودية سيوجه نحو احكام الحصار على نظام الملالي في إيران الذي يواجه تحديات السقوط من الداخل والخارج ! .

ابراهيم الصياد يكتب : عين نتنياهو على السعودية فى 2023

خلاصة القول هل سيكون عام 2023 عام التطبيع بين السعودية والكيان الصهيوني ام ان عوامل اخرى سياسية واقتصادية وضغوطا فلسطينيه ومصير الحكومة اليمينية الاسرائيلية نفسها ستعوق تنفيذ هدف نتنياهو أو على الاقل ستؤجل اتخاذ قرار بشان هذا الملف ؟ سؤال مطروح إجابته مرتبطة بتصاعد التطورات الإيرانية الداخلية والاقليمية والدولية خلال المدى المنظور في العام الجديد !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى