خبراء ألمان يحذرون من مخاطر الاحتفاظ باحتياطي الذهب في نيويورك تحت إدارة ترامب

نقلاعن/ صحيفة “الجارديان” البريطانية
تواجة ألمانيا دعوات لسحب احتياطياتها من الذهب، التي تُقدر قيمتها بمليارات اليورو، من خزائن الولايات المتحدة، مدفوعة بتغير العلاقات عبر الأطلسي وعدم القدرة على التنبؤ بتصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وطبقا لما ذكرته صحيفة “الجارديان” البريطانية، السبت.
وتمتلك ألمانيا ثاني أكبر احتياطي وطني من الذهب في العالم بعد الولايات المتحدة، حيث يخزن ما قيمته حوالي 164 مليار يورو- أي ما يعادل 1236 طنًا- في نيويورك.
ودعا إيمانويل مونش، الخبير الاقتصادي البارز والرئيس السابق لقسم الأبحاث في البنك المركزي الألماني (البوندسبانك)، إلى إعادة الذهب إلى الوطن، قائلًا إن الاحتفاظ به في الولايات المتحدة في ظل الإدارة الحالية “محفوف بالمخاطر”.
وقال لصحيفة “هاندلسبلات” الاقتصادية: “بالنظر إلى الوضع الجيوسياسي الراهن، يبدو تخزين هذه الكمية الكبيرة من الذهب في الولايات المتحدة أمرًا محفوفًا بالمخاطر.. حرصًا على تحقيق استقلال استراتيجي أكبر عن الولايات المتحدة، يُنصح البنك المركزي الألماني (البوندسبانك) بالنظر في إعادة الذهب إلى الوطن”.
وكان ستيفان كورنيليوس، المتحدث باسم حكومة فريدريش ميرتس الائتلافية، قد صرّح مؤخرًا بأن سحب احتياطيات الذهب ليس قيد الدراسة حاليًا.



