إحباط المحاولات الإسرائيلية لإفساد خطة ترامب

 

 

"بوابة للخروج لا العودة".. تفاصيل خطط إسرائيلية بشأن معبر رفح

 

كتبت/ تغريد نظيف

 

في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرة حكومة الخبراء الفنيين الفلسطينية على العمل فى قطاع غزة  ومواجهة التعنت والعرقلة الإسرائيلية، قام المبعوثون الدوليون بزيارة المنطقة للتنسيق مع إسرائيل وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وقالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن الزيارة، التي شملت كلًا من نيكولاي ملادينوف وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ركزت على توسيع نطاق المساعدات، والتأكد من أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يتجنب فتح معبر رفح، وهو شرط أساسي لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة إعمار غزة.

إحباط المحاولات الإسرائيلية لإفساد خطة ترامب

وبحسب الصحيفة العبرية، تواجه غزة أزمة إنسانية متفاقمة، حيث يعيش السكان في ظروف قاسية مع درجات حرارة منخفضة ورياح شديدة وأمطار تغمر الخيام.

وتابعت أن الهدف الرئيسي لمجلس السلام، وخاصة اللجنة الإدارية التابعة له برئاسة ملادينوف، هو إزالة القيود المفروضة على إدخال المواد الأساسية لإعادة الإعمار وتخفيف معاناة السكان بسرعة ممكنة، بهدف استعادة ثقة السكان بالحكومة التقنية الفلسطينية.

وأضافت الصحيفة العبرية أن فتح معبر رفح يعد إنجازًا رمزيًا وعمليًا، لكنه يواجه تحديات سياسية كبيرة، من جهة، لا يستطيع نتنياهو، فتح المعبر دون مواجهة الانتقادات الداخلية، خصوصًا من شركائه السياسيين المتطرفين الذين يعارضون أي إشارة إلى “العودة إلى الحياة الطبيعية” بعد سنتين من النزاع الدموي، ومن جهة أخرى، لا يمكنه رفض طلب المبعوثين الأمريكيين عقب الإعلان عن فتح المعبر بحضورهم ورعايتهم.

وأشارت إلى أنه حتى بعد فتح معبر رفح، من المتوقع أن يكون استخدامه محدودًا ولكن من الجانبين، ويعتبر الهدف الكبير أمام ملادينوف هو توسيع أنواع المساعدات والمواد التي تدخل غزة بشكل كبير، بما يسمح للجنة التقنية الفلسطينية البدء بعملية إعادة الإعمار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى