كواليس الخلاف الإسرائيلي حول إعادة فتح معبر رفح

 

 

بعد أن جعلها "دولة منبوذة".. نتنياهو يريد إسرائيل "أسبارطة" بقوة السلاح

 

كتب/ محمد إبراهيم

اختتم المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية اجتماعه الذي عُقد مساء أمس الأحد، والمخصص لبحث مسألة فتح معبر رفح ، دون التوصل إلى قرار صريح بفتح المعبر في الوقت الراهن.

وقرر وزراء الاحتلال الإبقاء على معبر رفح مغلقًا إلى حين استنفاد الجهود الجارية حاليًا فى قطاع غزة للعثور على جثمان المحتجز الإسرائيلي ران جوئيلي، قبل أن يعلن نتنياهو صباح اليوم الموافقة على إعادة فتح المعبر مرة ثانية .

كواليس الخلافات الإسرائيلية بسبب فتح معبر رفح

 

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان”بأن عددًا كبيرًا من وزراء حكومة الاحتلال عارضوا منذ البداية فكرة فتح معبر رفح، معتبرين أن هذه الخطوة تعني عمليًا الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتأتي هذه المعارضة في ظل قرار رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ربط فتح المعبر بإعادة جثمان ران جوئيلي، وهو ما أثار انقسامًا داخل أوساط الكابنيت حول توقيت وآلية تنفيذ القرار.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتبر أن هناك تفاهمًا قائمًا بالفعل بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر والجانب الفلسطيني بشأن فتح معبر رفح فى الأسبوع المقبل .

وتابعت هيئة البث أن وزراء بارزين في الكابنيت الإسرائيلي يؤكدون أن فتح المعبر لا ينبغي أن يتم قبل إعادة جوئيلي، ما وضع القرار النهائي في دائرة الغموض، خاصة في ظل عدم وضوح ما إذا كان نتنياهو سيطرح مسألة فتح المعبر للتصويت في هذه المرحلة، ولكنه في النهاية اتخذ القرار منفردًا بدون تصويت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى