تفاصيل المنظومة الأمنية التي ستُطبَّق داخل معبر رفح
كتب/ محمد إبراهيم
ظهرت مصادر إسرائيلية تفاصيل المنظومة الأمنية التي ستُطبَّق داخل معبر رفح ، وذلك بعد مصادقة حكومة الاحتلال الإسرائيلية على فتح المعبر لعبور الأفراد فقط.
ووفقا لصحيفة “كيبه” العبرية، فإن القرار يأتي مقرونًا بتفعيل آلية رقابة إسرائيلية، تُدار عن بُعد، وبمشاركة بعثة من الاتحاد الأوروبي، في إطار ترتيبات تهدف إلى ضبط الحركة والحفاظ على سيطرة أمنية مشددة.
تفاصيل آلية تشغيل معبر رفح
وأعلنت رئاسة وزراء الاحتلال الإسرائيلي، في ختام اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، نيتها فتح معبر رفح لعبور الأشخاص دون المركبات، مع التأكيد على تطبيق منظومة إشراف إسرائيلية ولكن عن بعد.
وبحسب مصادر مطلعة على التفاصيل، فإن هذه الخطوة تستهدف السماح بحركة محدودة ومراقَبة، مع تشديد الإجراءات الأمنية.
بالتوازي، أفادت مصادر بأن الموقف الأمريكي لم يطرأ عليه أي تغيير، وقال مسؤول أمريكي رفيع، في حديث مع صحفيين، إن الولايات المتحدة وإسرائيل متفقتان على أن عملية إعادة إعمار قطاع غزة لن تبدأ قبل الشروع في مسار نزع السلاح من القطاع.
وتأتي هذه التصريحات في سياق النقاشات الجارية حول المرحلة التالية من الاتفاقات المرتبطة بالوضع داخل غزة.
بحسب الترتيبات المعلنة، سيجري تفتيش المغادرين من قطاع غزة إلى مصر فى المعبر نفسه، بواسطة بعثة من الاتحاد الأوروبي وبمشاركة عناصر محلية من غزة حصلت على موافقات مسبقة من المنظومة الأمنية الإسرائيلية.
وتشير مصادر مطلعة على آلية العمل إلى أن هذا النموذج يشبه الترتيبات التي طُبقت بموجب اتفاق يناير 2025، حيث يُنفَّذ الإشراف الإسرائيلي عن بُعد وبدون وجود إسرائيليين فى المعبر.
أما بالنسبة لحركة الدخول من الجانب المصري إلى قطاع غزة، فسيبدأ الإجراء بمرحلة تعريف وتفتيش أولي تنفذها بعثة الاتحاد الأوروبي.
وبعد ذلك، تُجرى عملية تفتيش إضافية من قبل المنظومة الأمنية الإسرائيلية داخل المنطقة المعروفة بالمنطقة الصفراء، الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت الصحيفة بأنه من المقرر أن ترسل مصر أسماء الراغبين في العودة إلى قطاع غزة مرة ثانية إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل 24 ساعة من عبورهم من أجل الفحص الأمني والمصادقة عليها.
وتابعت أنه في المرحلة الحالية، لن يُسمح بمرور المركبات عبر المعبر، كما لم تُحدَّد بعد الحصة اليومية لعبور الأفراد، إلّا أن التقديرات تشير إلى اعتماد عدد ثابت وواضح من الداخلين والخارجين يوميًا.



