ترامب: خطر السلاح النووي الإيراني أكبر من مخاطر الركود العالمي

 

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المخاوف المرتبطة باحتمال امتلاك إيران سلاحاً نووياً تفوق بكثير التداعيات الاقتصادية المحتملة لأي تحرك عسكري، مشدداً على أن واشنطن لن تسمح لطهران بتجاوز التزاماتها المتعلقة بالاتفاق الجاري التفاوض بشأنه.

وجاءت تصريحات ترامب فى حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، رداً على تساؤلات بشأن استعداده لتحمل تداعيات اقتصادية عالمية محتملة في حال اللجوء إلى الخيار العسكري اتجاة إيران.

ترامب: الضربة لن تقود إلى كساد

وأضاف الرئيس الأمريكي إنه لا يعتقد أن خططه الحالية قد تتسبب في حدوث ركود اقتصادي عالمي، موضحا أن خطر انتشار السلاح النووي يمثل تهديداً أكبر من أي تداعيات اقتصادية محتملة.

وقال أن الركود العالمي يعتبر أمراً بالغ السوء، لكنه اعتبر أن امتلاك إيران لسلاح نووي قد يقود إلى تداعيات أكثر خطورة على الأمن والاستقرار الدوليين.

التهديد العسكري ما زال مطروحاً

وجدد ترامب التأكيد على أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً على الطاولة إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق أو لم تتصرف بالشكل المطلوب، قائلاً إنه سيتخذ ما يراه ضرورياً لحماية المصالح الأمريكية ومنع أي تهديد نووي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران تقدماً ملحوظاً بعد الجولة الأخيرة من المحادثات التي استضافتها سويسرا.

تقدم في مفاوضات سويسرا

واختُتمت المباحثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا بصورة وُصفت بالبناءة، مع الاتفاق على استئناف المحادثات الفنية فى الأيام الجارية لمناقشة التفاصيل التنفيذية للتفاهمات المطروحة.

كما أعلنت قطر وباكستان، اللتان تتوليان دور الوساطة، الاتفاق على تشكيل لجنة رفيعة المستوى للإشراف السياسي على المفاوضات، إلى جانب مجموعات عمل مختصة بملفات البرنامج النووي والعقوبات وآليات تنفيذ الاتفاق بين الجانبين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى