ابراهيم الصياد في مقال فيديو جديد يتوقف أمام عدد من محطات الاحداث الجارية

ابراهيم الصياد
▪️المحادثات السودانيه . السودانيه في جده : نجاح هذه المحادثات مرهون برغبة الطرفين المتصارعين في التوصل الى تسويه سلمية هدفها الاول حقن الدماء السودانيه. ووقف فوري لاطلاق النار وانسحاب العناصر المسلحة من شوارع الخرطوم والمدن السودانيه الاخرى. فهل يستجيب البرهان وحميدتي. لنداء العقل وضبط النفس واعلاء مصلحة الشعب السوداني على المصالح الخاصة لطرفي الصراع ؟ ▪️
ابراهيم الصياد في مقال فيديو جديد يتوقف أمام عدد من محطات الاحداث الجارية
واخيرا عادت سوريا للحضن العربي : بعد غياب حوالي 12 عاما عادت سوريا الى مقعدها في جامعة الدول العربية .وهي خطوة تاخرت كثيرا لاسباب تتعلق بالمواقف الاقليمية والدولية من النظام السوري .لكن دفع الشعب السوري الثمن من امنه واستقراره. واعتقد ان الاهم من وجود الرئيس بشار الاسد .بين القادة في القمة العربية المقبلة. هو الاتفاق العربي على إعادة اعمار القطر الشقيق وعودة النازحين الى وطنهم من جديد .والاخذ بيد الشعب السوري للخروج من عنق الحاجة. بشرط ان ترفع كل الأيادي عن الأرض السورية التي استبيحت لسنوات. والسؤال هل ينجح العرب. في انقاذ الشعب السوري. سؤال تجيب عليه الأيام القادمه
ابراهيم الصياد في مقال فيديو جديد يتوقف أمام عدد من محطات الاحداث الجارية
حقيقة ضرب الكرملين: هل أصبحت موسكو غير امنه ؟ بعد حادث الاعتداء على الكرملين بمسيرتين ؟. قال محللون غربيون إن رد موسكو في أعقاب الضربة كان منسقًا للغاية. وتساءلوا عن سبب عدم ظهور تقارير عن الهجوم في موسكو قبل إعلان الكرملين الرسمي الذي جاء بعد 12 ساعة على الحادثة. أثارت الفيديوهات التي نشرتها وزارة الدفاع الروسية. عن استهداف مبنى الكرملين بطائرتين مسيّرتين. موجة من الاتهامات المتبادلة بين موسكو وكييف وواشنطن. وتظل الأزمة الروسية مستمرة ومؤثرة على الاستقرار الدولي . ▪️
ابراهيم الصياد في مقال فيديو جديد يتوقف أمام عدد من محطات الاحداث الجارية
الحوار الوطني الى أين ؟. يعتبر ( الحوار ) من انجع الوسائل لتعميق الممارسة الديموقراطية وأهم عوامل نجاحه ان يكون فعالا مستقلا قادرا على ان يقدم توصيات قابله لكي تتحول الى قرارات تنفيذيه .ويثير اي حوار جدلا بين اراء متباينه واحيانا متقاطعه فهل وصل الحوار الوطني الى هذا المستوى ؟. خاصة عندما يناقش قضايا الوطن الشائكة وعلى راسها الملف الاقتصادي !
ابراهيم الصياد في مقال فيديو جديد يتوقف أمام عدد من محطات الاحداث الجارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى