بايدن ويون يوقعان “إعلان واشنطن” لتعزيز الردع النووي ضد كوريا الشمالية

كتب : محمد الطايفي – Mohamed Eltaify

توصل الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول إلى اتفاق جديد يهدف إلى تعزيز الردع العسكري ضد كوريا الشمالية، ويتضمن خططا لنشر غواصة نووية أمريكية في كوريا الجنوبية لأول مرة منذ أوائل الثمانينيات.

وجاء الاتفاق، المعروف باسم “إعلان واشنطن”، في إطار محاولة الولايات المتحدة لتأكيد دعمها العسكري لكوريا الجنوبية ومنع سيول من تطوير برنامج نووي خاص بها، مقابل التزام كوريا الجنوبية بالبقاء دولة غير نووية.

وقال بايدن خلال مؤتمر صحفي مشترك مع يون: “يتعلق الأمر بتعزيز الردع رداً على السلوك التصاعدي لكوريا الشمالية”، مشيراً إلى أن الاتفاق يعكس تعاوناً استراتيجياً موسعاً بين البلدين.

نقاط الاتفاق الرئيسية:

  • زيارة غواصة نووية أمريكية تحمل صواريخ باليستية لكوريا الجنوبية.

  • تشكيل مجموعة استشارية نووية مشتركة لمناقشة التخطيط النووي والاستراتيجي.

  • التزام كوريا الجنوبية بعدم تطوير أسلحة نووية خاصة بها، والبقاء من دعاة عدم الانتشار النووي.

ويأتي الاتفاق في ظل قلق متزايد بسبب تجارب كوريا الشمالية المكثفة للصواريخ الباليستية، وأيضا بعد أن أثار الرئيس يون في يناير/كانون الثاني مسألة إمكانية تطوير أسلحة نووية لكوريا الجنوبية، لأول مرة منذ عقود.

وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن الاتفاق جاء بعد شهور من المفاوضات المكثفة، ويهدف إلى توفير ضمانات ملموسة لسيول، من خلال تعزيز مشاركتها في التخطيط النووي ورفع مستوى الردع.

وقال الرئيس يون إن الاتفاق خطوة “غير مسبوقة” لتعزيز الردع الموسع، مضيفاً أنه يمثل تقدمًا ملموساً في تعزيز الأمن الكوري الجنوبي دون الانحراف عن الالتزامات الدولية لعدم انتشار الأسلحة النووية.

وعلى الرغم من الاتفاق، تبقى بعض التساؤلات حول مدى تهدئة مخاوف الجمهور الكوري الجنوبي، خاصة بين الأكاديميين وأعضاء الحزب الحاكم الذين يطالبون بإمكانية التسلح نووياً لمواجهة التهديد المتصاعد من الشمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى