المحلل المالى والإقتصادى: فتحى ندا يكتب (كتابة المقال بيد البشر إلى إندثار)

كتب /  فتحى ندا 

هل كاتب المقال الصحفى من الوظائف التي قد تستولى عليها التطبيقات التقنية للذكاء الإصطناعى .مثل تقنية Chat GPT ” تشات جي بي تي؟. بالفعل في نوفمبر 2022م أطلقت شركة أوبن آيى أي OpenAI روبوت محادثة يعمل بتقنية تشات جي بي تي Chat GPT . والتي تعنى: (محول إنشاء الدردشة المُدربة مسبقاً) ChatGPT (Chat Generative Pre-Trained Transformer). برنامج تشات جي بي تي Chat GPT يعتمد على الذكاء الاصطناعي.

المحلل المالى والإقتصادى: فتحى ندا يكتب (كتابة المقال بيد البشر إلى إندثار)

للإجابة على أسئلة المُستَخدِم بطريقة إبداعية وكتابة مقالات عندما يُطلـَب منه ذلك. بعد أن تم إطلاق ChatGPT كنموذج أولي في 30 نوفمبر 2022 سرعان ما جذب الانتباه لردوده التفصيلية والإجابات المُفصلة عبر العديد من مجالات المعرفة. إلا أنه تم تحديد دقة ردوده الوقائعية غير المتكافئة على أنها عيب كبير. يجرى حالياً تدريب النموذج (الروبوت) ChatGPT باستخدام التعلُم الخاضع للإشراف بالإضافة إلى التعلم المُعزز. تواصل شركة OpenAI جمع البيانات من مٌستخدمي ChatGPT والتي يمكن استخدامها لمزيد من التدريب والضبط الدقيق لـ ChatGPT.

المحلل المالى والإقتصادى: فتحى ندا يكتب (كتابة المقال بيد البشر إلى إندثار)

حيث أن النموذج (الروبوت) متاح مجاننا للإستخدام عبر الإنترنت في دول عديدة ليس من بينها ( مصر .روسيا . الصين .إيران . أوكرانيا . وعدد قليل آخر من الدول) ويُسمح للمستخدمين بالتصويت مع أو التصويت ضد الردود التي يتلقونها من ChatGPT وعند التصويت يمكنهم أيضًا ملء حقل نصي بملاحظات إضافية. رغم إنبهار الكثيرين بهذه التقنية والتفاؤل بما يمكن أن تُضيفه للبحث العلمى والتعليم والصحة وللثقافة العامة والتعلُم وما الى ذلك. إلا أن هناك عدة أسباب قد تجعل البعض يشكون في استخدام آمن لتقنية Chat GPT.

المحلل المالى والإقتصادى: فتحى ندا يكتب (كتابة المقال بيد البشر إلى إندثار)

من بين هذه الأسباب: القلق من استخدام البرنامج في مهام سيئة مثل الحصول على معلومات حول الاحتيال وسرقة المنازل.وقدرة البرنامج على إنتاج مواد متفجرة وقنابل. وعلى الرغم من أن الشركة المطورة للبرنامج قالت إنه مدرب لرفض الأسئلة الضارة. فإن التقنية لازالت غير مستقرة بعد ومن المحتمل أن يوجد فيها ثغرات. وعلاوة على ذلك. يرى بعض الخبراء أن تطبيقات مثل Chat GPT قد تستولي على العديد من الوظائف التي يقوم بها البشر بعد عدة سنوات. وخاصة بعد استخدام تقنية التعلم المعزز.

وهذا قد يؤدي إلى فقدان الوظائف لأعداد كثيرة من البشر حول العالم. منذ عدة عقود ونحن نشاهد ونعايش ماتفعله التكنولوجيا ( الكترونية ورقمية ) بالبشر من إيجابيات وسلبيات، من أسوأ سلبياتها على البشر الخفض المستمر لوظائف الأعمال اليدوية، ووصل الأمر الى إندثار ” إختفاء ” بعض المهن والآلات من الحياة العملية وخير مثل: الآلة الكاتبة وموظف الآلة الكاتبة، ومكن الطباعة والطباعين بإستخدام تجميع الحروف وكذا الزنكوغراف، والكثير من المهن الزراعية والصناعية التي كانت يدوية وأصبحت ميكانيكية ثم أصبحت الكترونية رقمية، والسؤال هل من بديل أو حل برؤية لخلق الوظائف والأعمال لهؤلاء الذين إندثرت مهنتهم أو تلك التي في طريقها الى الإندثار؟.

المحلل المالى والإقتصادى: فتحى ندا يكتب (كتابة المقال بيد البشر إلى إندثار)

نعلم أن التكنولوجيا تخلق نوعية جديدة من الوظائف والأعمال لكنها لاتستوعب الأعداد الكبيرة التي كانت تستوعبها التقنيات الأولية والبدائية، لذا علينا أن نعمل مع من فوضهم الشعب بإجارة شؤون البلاد والعباد يدا بيد لإيجاد تلك الحلول والمبادرات والمشاريع والأنشطة والإستثمارات الخارجية والداخلية التي تخلق المزيد من فرص العمل وخاصة للشباب حماية لهم في أعمار حرجة وتأمين لمستقبلهم ودعما للإقتصاد الوطنى والأمن القومى. حمى الله مصر وجعلها دوما أمناً وامانا لكل من يدخلها بسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى