قصة قصيرة..نور في الظلام

 

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو eyonelmagles.media-image-image-319-1024x683.png

بقلم/ صباح خالد

في زمن عزت فيه المشاعر
كانت هناك قلوب طيبة صافية تُثمر حبًا وتعطينا الأمل في الحياة. كانت هذه القلوب تحمل في داخلها نورًا يضيء دروب الآخرين مثل الفراشات ببن البساتين الخضراء مثل قلبها.
كانت هناك فتاة تُدعى نور، تمتلك قلبًا طيبًا وروحًا نقية. كانت نور دائمًا ما تُساعد الآخرين وتُقدم لهم يد العون دون انتظار مقابل. كانت تعلم أن السعادة تكمن في قلوب نقية لم يلوثها الطمع.

في أحد الأيام، وجدت نور نفسها في موقف صعب حيث كانت تُعاني من ظروف قاسية. لكنها لم تستسلم، بل استمرت في تقديم الخير للآخرين. كانت تعلم أن الإنسان ليس بما يملك بل بما يحمله في داخله من صدق ومحبة ونقاء
بفضل قلبها الطيب وروحها النقية استطاعت نور أن تُثمر حبًا وتعطي الأمل للآخرين. كانت نورًا في الظلام، يُضيء دروب الآخرين
“وتبقى القلوب الطيبة نورًا في الظلام، تُضيء دروب الآخرين وتُساعدهم على المضي قدمًا. فليكن قلبك نورًا يُضيء العالم، واجعل من كل لحظة فرصة لنشر الحب والسلام.

“وفي النهاية، تذكر أن القلوب النقية هي التي تُثمر حبًا وتعطينا الأمل في الحياة. فكن نورًا في الظلام، واجعل من قلبك مصدرًا للخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى