بقلم / مجدى سبله
اسئلة كثيرة تدور في أذهان السياسين و قيادات الأحزاب المصرية.
ربما أنها اسئلة مشروعة لكن للإجابة عليها لابد أن نعرف أن الدعوه للحوار الوطنى .جاءت في وقت بالغ الأهمية لخدمة الدولة المصرية ..
وقبل اطلاق الحوار الذى دعي الية الرئيس السيسي. في افطار الأسرة المصرية الاثنين الماضى .كان الرئيس قد ألمح في اجتماعه مع الصحفين في توشكى قبل ثلاثة أيام إلى ضرورة أن تنطلق الدولة في حوار سياسي يتماشى مع مسار التنمية و إنجاز المشروعات القومية التى تناسب انطلاق الجمهورية الجديدة..
المهم أن الحوار الوطنى. الذى دعي إليه إلرئيس من المقرر أن يضم كل القوى السياسية الوطنية يتطلب فلترة القوى السياسية نفسها ليس من جانب الدولة حتى لا تكون قوى تفصيل .لكن ينبغي أن تعيد هذه القوى فلترة نفسها بنفسها .من خلال لجان تشكل من ائتلافات أو رموز وطنيه تعرف معنى المسئولية الوطنية .
وتبتعد عن المزايدة .وتكون قضيتهم الأولى والأخيرة هي الحفاظ على الدولة .وهويتها بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع الدولة في الرأى و قضايا الإدارة المصرية .في ملفات عديدة حتى لانفاجئ بكتائب٢٠١١ التى خرجت وقتها من جحور لانعلمها لذا يجب أن نقف في هذا الحوار الوطنى عند فض مولد الأحزاب .
التى تزيد على 100 حزب سياسي .كلنا يعلم أنها أحزاب على الورق ومقارات خاوية بدون قواعد شعبية على الأرض ومكاتب ربما تمارس أنشطة أخرى تحت ستار الأحزاب .و معظمها أحزاب أنشأت على ايدلوجيات متشابهه كرتونية .لم تنجح حتى الآن في صناعة حزب يعبر عن أغلبية حقيقية بما فيها حزب مستقبل وطن الذى يقولون إنه حزب الأغلبية ..
اطلاق الحوار الوطنى سيراعى مسيرة الدولة منذ 2011 حتى الآن مرورا بمراحل تثبيت أركان الدولة ومؤسساتها .خاصة في دعائم الأمن والاستقرار وبيان دور القوات المسلحة والشرطة الباسلة فيما قامت به المؤسستين .من خدمة المجتمع وأن تضع نصب أعينها كيفية الانطلاق نحو التنمية الاقتصادية .بما يلائم إطلاق الجمهورية الجديدة ويلائم طموحات الأمة المصريه قاطبة..
لا أدرى هل سيتضمن حوار القوى الوطنية تيارات قوى الإسلام السياسي من الاخوان والسلفيين ام سيكونوا خارج الحوار الوطنى من الصعب التكهن بالإجابة على هذا السؤال لأسباب كثيرة ومبررات كلنا يعلمها وتعلمها الدولة قبل الجميع ..وهل ستتدخل قوى خارجية في قبول أو رفض قوى بعينها للمشاركة في هذا الحوار الوطنى.
والإجابة ستكشف عنها الايام القادمة مع بداية انطلاق الحوار الوطنى كلها تساؤلات تدور في أذهان السياسين والأحزاب المشاركة في مجلس النواب ..وهل سيحدد الحوار الوطنى حزب الأغلبية القادم الذى سيحكم الدولة في الفترة المقبلة كلها اسئلة مشروعة تدور في أذهان الجميع .. لكن لكل حدث حديث ..
زر الذهاب إلى الأعلى