الطلاق المبكر والضغوط الاقتصادية أبرز أسباب التفكك الأسري.. الإفتاء يوضح

نظمت دار الإفتاء المصرية، اليوم الثلاثاء، ندوة فكرية وثقافية ضمن جناحها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بعنوان: “الحد من ظاهرة الطلاق بين الواقع والمأمول”، بحضور عدد من العلماء والباحثين والمسؤولين.
شارك في الندوة كل من:
-
الدكتور علي مهدي، أمين سر هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف،
-
الدكتورة هالة رمضان، رئيس المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية،
-
الدكتور أحمد ترك، عضو مجلس الشيوخ، وأدارتها الدكتورة هبة صلاح من دار الإفتاء.
الندوة ركزت على تحليل جذور ارتفاع معدلات الطلاق، متجاوزةً التوصيف التقليدي للأزمة، إلى اقتراح حلول عملية تهدف لسد الفجوة بين الواقع المعقد والمأمول من استقرار الأسرة.
أسباب الطلاق وحلول عملية
أوضحت الدكتورة هالة رمضان أن التركيز كان على الطلاق المبكر خلال السنوات الخمس الأولى من الزواج، مشيرةً إلى أبرز الأسباب التي رصدها المركز:
-
قِصر مدة الخطوبة وعدم كفاية التعارف قبل الزواج،
-
تدخل الأهل السلبي وتراجع دور الأسرة في حل الخلافات،
-
الضغوط الاقتصادية ونمط الإنفاق غير المستدام،
-
عدم التوافق الثقافي والشخصي بين الزوجين،
-
الإدمان الإلكتروني والمخدرات والخيانة الزوجية.
من جانبه، شدد الدكتور أحمد ترك على أهمية تهيئة المقبلين على الزواج نفسيًا وعاطفيًا، وأن الفتوى يجب أن تركز على تعزيز الاستقرار الأسري وتجنب الممارسات الخاطئة، مثل الزواج بامرأة أخرى لتجاوز مشاكل الزوجة الأولى، مؤكّدًا أن دار الإفتاء تقدم دورات تأهيلية للشباب والإرشاد الأسري لبناء أسرة مستقرة.



