نداء السلام ونبذ العنف والحروب والكراهية. وتوقيع وثيقة العهد الجديد.

كتب / ابراهيم يونس

فمن روما في وسط ايطاليا. الى تورينو بالشمال الايطالي. جاءت مؤتمرات السلام. ولقاءات جمعت بين رموز وشخصيات لها تأثيرها ومكانتها في المجتمع . من قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان .الى شيخ الأزهر الشريف دكتور أحمد الطيب. والرئيس الايطالي. سيرجو ماتاريللا .والفرنسي إيمانويل ماكرون. الى رجال الدين ومسئولي الكنائس والمساجد ودور العبادة المختلفة.

ومن روما الى اقليم الشمال الايطالي. في البيمونتي وعاصمته تورينو. في مساء السبت 26 نوفمبر. بدأ ملتقى تورينو تحت عنوان “نداء السلام” .في حضور ومشاركة كبار المسئولين بالمحافظة. وعمدة مدينة تورينو ومستشاريه. وكذا مستشاري محافظ البيمونتي. اضافة الى المنظمات الحقوقية. ومراكز السلام الدولية. على نهج ملتقي روما الدولي انطلق منتدى “نداء السلام” بالشمال الايطالي.

نداء السلام ونبذ العنف والحروب والكراهية

موجها رسالة قوية الى ملوك ورؤساء العالم. من اجل وقف الحروب ونبذ العنف والكراهية. ونشر بشائر السلام بين الشعوب فأعلن الجميع رفضهم و بشدة للحروب والدمار وقتل الأبرياء.. ووقعوا جميعا وثيقة سلام عاجلة.الى ملوك ورؤساء وحكومات العالم. واعلنت المنظمات والجمعيات ودور العبادة المختلفة. انطلاق تلك المبادرة والتى تنادي بسلام وامن الشعوب.

انطلقت المبادرة بأصوات ولغات مختلفة. بداية من العاصمة روما. وصولا الى العاصمة القديمة تورينو عاصمة ايطاليا سابقا. من اجل الاستقرار والسلام وأمن الشعوب.. ولا ننسى ماقاله البابا فرنسيس. منذ الكلمات الأولى لخطابه: “ان السلام مجروح ومُداس في أوروبا.

نداء السلام ونبذ العنف والحروب والكراهية

أي في القارّة التي شهدت في القرن الماضي مأساتَي الحربَين العالميّتَين”. وذكّر الحبر الأعظم بأنّ “السلام هو في قلب الديانات وكتاباتها ورسالتها. إنّ صرخة السلام غالباً ما تُسكتها الحروب. وأيضاً الصمت واللامبالاة. إنّ صرخة السلام تبلغ قلب الأمّهات. وهي مكتوبة على وجوه اللاجئين والعائلات الهاربة والجرحى والمنازعين”.

نداء السلام ونبذ العنف والحروب والكراهية

فقد خلق الله الكون بإسمه “السلام” ومن حق الإنسان على الارض السلام.. ولزاما علينا ان ننادي به للعيش الآمن في اجواء مستقرة . دون ان نبحر بعيدا ونغرق مع الصمت المخيف. ونتشدق بحقوق خيالية يطول امدها. وتحول أنظار العالم الى سراب وجدل عقيم. ثم تبعدنا عن واقع نتطلع اليه يتلخص دوما في “نداء السلام”

د. ابراهيم يونس مسئول مركز مكه للحوار – ايطاليا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى