ابراهيم الصياد يكتب مجددا عن الاعلام المسموع كان ياما كان <وداعا هنا لندن >
كتب / ابراهيم الصياد
بعد 85 عاما تم اغلاق اذاعة لندن الناطقة باللغة العربية وستتوقف الخدمات الإذاعية بالعربية التي انطلقت عام 1938 ومعها العديد من اللغات الشرقية لاسباب اقتصادية وفنية ! .ففي ظل التوسع الرقمي والفضاءات الجديدة للانترنت وجدوا ان العائد منها صفر حيث انصرف المتلقون الى وسائط اخرى وربما هذا سيكون مصير الاعلام التقليدي المتمثل في الوسائط السمعية والبصرية والجرائد الورقية.مالم بجد جديد ! .وكانت هيئة الإذاعة البريطانية قد اعلنت عن إغلاق الإذاعة العربية ضمن خدمتها العالمية. في إطار خطّة لإعادة الهيكلة والتوجّه إلى المنصات الرقمية.
ابراهيم الصياد يكتب مجددا عن الاعلام المسموع كان ياما كان <وداعا هنا لندن >
وشملت الخطة إلغاء 382 وظيفة، وهو ما أرجعته الهيئة إلى أسباب اقتصادية. معتبرة أن التضخم المرتفع والتكاليف المرتفعة وتسوية رسوم الترخيص النقدية الثابتة أدت إلى خيارات صعبة. وقالت “بي بي سي” إن خدمتها العالمية بحاجة إلى توفير 28.5 مليون جنيه استرليني (31 مليون دولار) كجزء من تخفيضات أوسع بقيمة 500 مليون جنيه استرليني. وتبث خدمة “بي بي سي” العالمية حاليًا بأربعين لغة ويشاهدها أسبوعيًا نحو 364 مليون شخص. لكن عادات الجمهور آخذة بالتغيّر. بحسب الشركة. وبات مزيد من الناس يصلون إلى الأخبار عبر الانترنت.
ابراهيم الصياد يكتب مجددا عن الاعلام المسموع كان ياما كان <وداعا هنا لندن >
ما يعني أن الانتقال إلى “الرقمنة خصوصًا في ظلّ ارتفاع تكاليف التشغيل اصبح آمرا صروريا ! .وتبرر BBC ماحدث “إن الطريقة التي يصل بها الجمهور إلى الأخبار والمحتوى آخذة في التغير. كما أن التحدي المتمثل في الوصول إلى الناس وإشراكهم في جميع أنحاء العالم بجودة وصحافة موثوقة آخذ في الازدياد”. وستنضمّ خدمات بسبع لغات إلى الخدمات الرقمية حصرًا ضمن خطط إعادة الهيكلة. ليس من بينها الخدمات باللغة العربية وإن كانت أي خدمة لغوية، بحسب الشركةالبريطانية لن تتوقف وستتنقل بعض مراكز الإنتاج إلى خارج لندن.



