الأزمة التي تقترب وعلامات الاستفهام بشأن اليوم التالي في اسرائيل؟

اعداد /  جمال حلمى
من الواضح أن الوضع في إسرائيل مليئ بالتناقضات والاختلافات ولكنهم متأكدين بأن حليفهم الأول الولايات المتحدة الأمريكية لن تتركهم بمفردهم في المعركة بالرغم من كل الصعوبات التي تواجه إسرائيل .
في مقاله لقناة N12 للكاتب يارون أبراهام ملخص نقاطه الاتي :-
1 – بعض وزراء اسرائيل افترضوا قبل الحرب أن “بايدن يجب أن يهتم بشؤونه الخاصة”، وأن “إسرائيل ليست نجمة أُخرى على علم الولايات المتحدة” وبلعكس لم تنجح في تدمير هذه العلاقة غير القابلة للكسر بين بايدن الذي يعرّف نفسه بصفته صهيونياً.
2- إن مؤتمر الترانسفير الذي أُطلقت فيه دعوات إلى “تشجيع سكان غزة على ترك أراضي القطاع إلى مكان آخر”، لا يعجّل بالضبط تنفيذ أوامر محكمة لاهاي، وهو ليس سوى نشاط أحمق وفائض عن الحاجة.
3- تصريحات مسؤولين، على غرار الأمين العام للأمم المتحدة، يتسق تقريباً مع معاداة السامية.
4- قال لا تواجه إسرائيل أي مشكلات في حظوة الدعم الأميركي.
5- الأميركيين لا يشعرون بالراحة مع بعض المقولات التي تنطلق عن الحكومة الإسرائيلية.
الأزمة التي تقترب وعلامات الاستفهام بشأن اليوم التالي في اسرائيل؟
6- أطلق مسئولون أميركيون توصيف مؤتمر الترانسفير انه “مثير للاشمئزاز”.
7- دارت محادثة صعبة بين نتنياهو وبايدن. بعد أن طالب بايدن الرئيس نتنياهو بالعثور على طرق لتحرير الأموال التي تستحقها السلطة الفلسطينية، وقد حدث هذا فعلاً في نهاية المطاف، بل أيضاً تمت المصادقة عليه في مجلس الكابينت.
8- يرغب الأميركيون في استغلال الوضع الذي أثارته الأزمة والنجاح في صوغ “برنامج كبير”، أي برنامج تُنشأ في إطاره الأوضاع اللازمة لوقف إطلاق نار طويل الأمد في ظل إطلاق سراح المختطفين، وصولاً إلى معاهدة تطبيع هائلة بين إسرائيل والسعودية حتى نهاية شهر أبريل.
9- تشير التقديرات الأميركية إلى أن السعودية لن توافق على دخول مفاوضات بشأن التطبيع، من دون موافقة إسرائيل على إشراك السلطة في إعادة إعمار غزة. كما يعتقد الأميركيون أن هذه السلطة يجب أن تكون “مجددة”.
10- تصريحات نتنياهو الأخيرة، التي كشفت عنها في القناة 12، والتي سُمع فيها وهو يوجه عبارات قاسية إلى أهالي المختطفين بشأن وساطة قطر، ضجة كبيرة، ورداًّ على ذلك، قال رئيس الوزراء القطري”لا أريد التعليق على تصريحات كهذه، ولا أتوقع الشكر منهم أو من أي شخص آخر. نحن نتفهم دورنا، فلقد كنا منذ البداية متعاونين جداً وشفافين جداً مع الجميع، وقد ثبت أن دورنا يجلب نتائج، ولا يتلخص في التصريحات المعدة للاستغلال السياسي.
11- إسرائيل تحتاج إلى قطر الآن أكثر مما تحتاج قطر إلى إسرائيل؛ فهناك 136 مختطفاً في قبضة “حماس” في غزة، وقد أثبتت قطر فعلاً أنها قادرة على تحقيق نتائج. وإن محاولات زرع بذور الخلاف معها الآن، وهو أمر لم يحدث منذ أكثر من عقد، ليس أمراً حكيماً بالضرورة.
12- العلاقات مع المصريين أيضاً على حافة أزمة حقيقية بعد رفض السيسي مؤخراً استقبال مكالمة هاتفية من نتنياهو، وجاء رفضه بناء على غضبه على تصريحات إسرائيلية، وعلى رأسها تصريح نتنياهو بشأن الحاجة إلى السيطرة على محور فيلاديلفي. ومؤخراً، قام ضياء رشوان، وهو مصدر رسمي مصري، بالتحذير من أن أي إجراءات إسرائيلية للسيطرة على محور فيلاديلفي ستؤدي إلى أزمة خطِرة في العلاقات الإسرائيلية المصرية.
الأزمة التي تقترب وعلامات الاستفهام بشأن اليوم التالي في اسرائيل؟
في مقاله لقناة N12 للكاتب يارون أبراهام قال فيها :-
بالرغم من افتراض وزراء إسرائيليون قبل الحرب أن “بايدن يجب أن يهتم بشؤونه الخاصة”، وأن “إسرائيل ليست نجمة أُخرى على علم الولايات المتحدة” وأن “بايدن ينسق مع كل من لابيد وباراك”، لكن إدارة بايدن أوضحت منذ اللحظات الأولى لحرب السابع من أكتوبر أنها تقف إلى جانب إسرائيل بكل حزم ووضوح، ولقد تم التعبير عن هذا الدعم بالأقوال والأفعال؛ إذ أوضح بايدن أن الولايات المتحدة ستكون موجودة للدفاع عن إسرائيل بكل وسيلة ممكنة، كما أرسل حاملتَي طائرات، وأنظمة دفاعية، إلى جانب قيامه بتزويد إسرائيل بالذخائر والمخازن، كما قدّمت إدارته الدعم المطلق إلى إسرائيل في مؤسسات الأمم المتحدة حيث كانت إسرائيل تواجه تحديات. وبهذا المعنى، يُعد الأمر نجاحاً إسرائيلياً مذهلاً؛ فالحكومة الإسرائيلية التي أوصلت العلاقات مع الأميركيين إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق خلال العام الماضي، لم تنجح في تدمير هذه العلاقة غير القابلة للكسر بين بايدن، الذي يعرّف نفسه بصفته صهيونياً، وبين الدولة ومواطنيها. أمّا الأميركيون من طرفهم، فقد أوضحوا منذ لحظات الحرب الأولى أنهم سيدعمون إسرائيل طالما تلتزم إدخال المساعدات الإنسانية. ولقد كان الأسبوعان الماضيان مليئَين بالأزمات، وعلى الرغم من ذلك، فإنهما لم يدفعا الإدارة إلى الدعوة إلى وقف الحرب، وما من أحد يتوقع حتى اللحظة أن تقوم الولايات المتحدة بذلك.
وأوضح الكاتب إن مؤتمر الترانسفير الذي أُطلقت فيه دعوات إلى “تشجيع سكان غزة على ترك أراضي القطاع إلى مكان آخر”، لا يعجّل بالضبط تنفيذ أوامر محكمة لاهاي، وهو ليس سوى نشاط أحمق وفائض عن الحاجة، وكان يتعين على رئيس الحكومة حظره في هذه المرحلة الحساسة. ولم يتخذ مجلس الأمن الدولي أي قرارات دراماتيكية، فمن ناحية، صادق المجلس على مقترح آخر أقل حدة لزيادة المساعدات الإنسانية المرسلة إلى القطاع (وهو قرار يتسق على أي حال مع سياسة إسرائيل الاستراتيجية)، ومن جهة أُخرى، فقد تم رد المقترح الروسي إلى الوقف الفوري لإطلاق النار. وقد تم رد المقترح الروسي نتيجة فيتو أميركي، بعد أن قال ممثل الولايات المتحدة إن وقف إطلاق النار لن يكون سوى في مصلحة “حماس”، وهذا الإنجاز مهم، على ضوء العداء الذي يبدو واضحاً في تصريحات مسؤولين، على غرار الأمين العام للأمم المتحدة، وهو يتسق تقريباً مع اللاسامية. وادعى الأمين العام أن “غزة تتحول إلى مقبرة للأطفال”، كما ادعى الأمين العام لمنظمة الصحة العالمية وجود اعتداءات على سيارات الإسعاف والمستشفيات، من دون أن يشير إلى أن هذه المرافق تُستخدم كغطاء لـ “حماس”، أمّا مفوض حقوق الإنسان للأمم المتحدة، فقد صرّح بأن “إسرائيل تنفذ جرائم حرب في غزة.”
الأزمة التي تقترب وعلامات الاستفهام بشأن اليوم التالي في اسرائيل؟
المبادرات الكبرى لفرض نظام جديد في الشرق الأوسط
وقال لا تواجه إسرائيل أي مشكلات في حظوة الدعم الأميركي، ومع ذلك، فإن الأميركيين لا يشعرون بالراحة مع بعض المقولات التي تنطلق عن الحكومة الإسرائيلية، وفي كثير من الأحيان، يتم التشكيك بكون “أيدي نتنياهو ممسكة فعلاً بمقود البلاد”، ولقد أثبت عَقْدُ مؤتمر الترانسفير هذا الأمر، حين أطلق مسؤولون أميركيون توصيف “مثير للاشمئزاز” على هذا المؤتمر. وكما أشار موقع “والاّ”، فقد دارت محادثة صعبة بين نتنياهو وبايدن، بعد أن طالب الرئيس نتنياهو بالعثور على طرق لتحرير الأموال التي تستحقها السلطة الفلسطينية، وقد حدث هذا فعلاً في نهاية المطاف، بل أيضاً تمت المصادقة عليه في مجلس الكابينت.
ويرغب الأميركيون في استغلال الوضع الذي أثارته الأزمة والنجاح في صوغ “برنامج كبير”، أي برنامج تُنشأ في إطاره الأوضاع اللازمة لوقف إطلاق نار طويل الأمد في ظل إطلاق سراح المختطفين، وصولاً إلى معاهدة تطبيع هائلة بين إسرائيل والسعودية حتى نهاية شهر أبريل ، يتحول في إطارها وقف النار إلى وقف دائم. وتدرك الإدارة أن حكومة نتنياهو ستضطر، ربما بعكس ما كان سائداً قبل الحرب، إلى دفع ديونها، بحيث تضمن مستقبلاً سيادياً للفلسطينيين، ولن يضطر رئيس الحكومة إلى إعلان “دولة فلسطينية”، لكن سيضطر إلى التحدث عن “أفق” ما.
وتشير التقديرات الأميركية إلى أن السعودية لن توافق على دخول مفاوضات بشأن التطبيع، من دون موافقة إسرائيل على إشراك السلطة في إعادة إعمار غزة. كما يعتقد الأميركيون أن هذه السلطة يجب أن تكون “مجددة”، بدلاً من أن تكون تحريضية أو تربي على “الإرهاب”، وهذا هو التحدي الأكبر الذي يعترض إسرائيل، ونتنياهو، وحكومته، في هذه التسوية.
وقال بالنسبة لاستمرار تدخّل الوسطاء في إطلاق سراح المختطفين.
الأزمة التي تقترب وعلامات الاستفهام بشأن اليوم التالي في اسرائيل؟
فأن تصريحات نتنياهو الأخيرة، التي كشفنا عنها في القناة 12، والتي سُمع فيها وهو يوجه عبارات قاسية إلى أهالي المختطفين بشأن وساطة قطر، ضجة كبيرة، ورداًّ على ذلك، قال رئيس الوزراء القطري، في مقابلة مع وسائل إعلام أجنبية: “لا أريد التعليق على تصريحات كهذه، ولا أتوقع الشكر منهم أو من أي شخص آخر. نحن نتفهم دورنا، فلقد كنا منذ البداية متعاونين جداً وشفافين جداً مع الجميع، وقد ثبت أن دورنا يجلب نتائج، ولا يتلخص في التصريحات المعدة للاستغلال السياسي. وإذا كان قد ساوى بيننا وبين الأمم المتحدة أو الصليب الأحمر، فهذا ممتاز، فهذه منظمات إنسانية، ونحن في النادي نفسه.”
لم يعجَب القطريون، إذا ما شئنا التواضع في الوصف، بإهانة نتنياهو لهم، بينما لم يشعر نتنياهو بالحاجة إلى الاعتذار لذلك؛ فهناك شكوك فيما إذا كان هذا التسجيل قد تسرب من أجل دفع قطر إلى الزاوية. وفي نهاية المطاف، تحتاج إسرائيل إلى قطر الآن أكثر مما تحتاج قطر إلى إسرائيل؛ فهناك 136 مختطفاً في قبضة “حماس” في غزة، وقد أثبتت قطر فعلاً أنها قادرة على تحقيق نتائج. وإن محاولات زرع بذور الخلاف معها الآن، وهو أمر لم يحدث منذ أكثر من عقد، ليس أمراً حكيماً بالضرورة.
واوضح عن أزمة محور فيلاديلفي والعلاقات مع المصريين
العلاقات مع المصريين أيضاً على حافة أزمة حقيقية، ووفقاً للمراسلة السياسية لأخبار الثالثة عشرة، رفض السيسي مؤخراً استقبال مكالمة هاتفية من نتنياهو، وجاء رفضه بناء على غضبه على تصريحات إسرائيلية، وعلى رأسها تصريح نتنياهو بشأن الحاجة إلى السيطرة على محور فيلاديلفي.
الأزمة التي تقترب وعلامات الاستفهام بشأن اليوم التالي في اسرائيل؟
ولم تساهم الاتهامات التي تم توجيهها تجاه مصر في المحكمة الدولية في لاهاي، بشأن مسؤولية مصر عن مصاعب إدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح، في تهدئة هذا الغضب. ومؤخراً، قام ضياء رشوان، وهو مصدر رسمي مصري، بالتحذير من أن أي إجراءات إسرائيلية للسيطرة على محور فيلاديلفي ستؤدي إلى أزمة خطِرة في العلاقات الإسرائيلية المصرية.
تابعو اخبار سفنكس نيوز : https://www.sphinxtv.tv/
https://www.facebook.com/groups/sphinx.news

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى