إبراهيم الصياد يكتب خواطر اعلامي في رمضان ( الجزء الثالث)

كتب / ابراهيم الصياد 

يجب وضع قيم مهنة الإعلام في الاعتبار وعلى رأسها الدقة والموضوعية و التوازن والتنوع والمصلحة العامة والمحاسبة و القرآن الكريم.قد منحنا الهداية للنهج القويم {وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى} .وهذا الضابط المهم يستلزم أن تصب كل مشاريع التنمية التي يتم تناولها في الإعلام في المصالح الحقيقية للإنسان عموم الإنسان.وليس في المصالح المتوهمة.أو المصالح الخاصة أو المحدوده .

إبراهيم الصياد يكتب خواطر اعلامي في رمضان ( الجزء الثالث)

و حدد القران الكريم المصالح ووضع لها ضوابط أخلاقية. وتشريعية .ضمن الكليات الخمس المعروفة: وهي الدين والنفس والعقل والنسل والمال. ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ .و القول وهو احد ادوات التبليغ في الاعلام ولابد ان يقترن بالصلاح وهو ما يسميه الخطاب القرآني. (القول الحسن ). وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً) وعليه يصبح العمل الصالح في كل المجالات الدينية والدنيويه وسيلة للوصول الى الأفضل. (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) .والبلاغ المبين هو البيان الذي يرصد الحقائق الموثقة بالمعلومات .

إبراهيم الصياد يكتب خواطر اعلامي في رمضان ( الجزء الثالث)

و قيل ان البيان من الله والتبيين من الرسول عليه الصلاة والسلام. وعليه نحن في عالم اليوم احوج الى نشر البلاغ المبين في وسائل اعلامنا .حتى نتحنب تزييف الوعي ! (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ) .وكلمة مبين اذن تعني الواضح والظاهر وفي لغة الاعلام هي الشفافيه transperancy وهكذا بالبيان والبلاغ المبين أرسى القران الكريم خطابا لا شك فيه يواجه الأخبار الكاذبة أو الشائعات بحزم ومهنية ورقي.

إبراهيم الصياد يكتب خواطر اعلامي في رمضان ( الجزء الثالث)

اذاعة الأخبار نوع من النداء .يقوم بها المنادي أو المذيع و يستخدم في ابلاغ الأخبار اسلوب النداء مرتين الأولى في بداية النشرة و الثانية في نهايتها. فيقول أيها السادة أو سيداتي وسادتي. وقد تعلمنا ذلك من القران الكريم حيث نكتشف أن من أكثر الأساليب المستخدمة في الخطاب القرآني أسلوب النداء .( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا …. ).

ونلاحظ أن المُنادي أو المذيع. يجب أن يكون مؤهلا للقيام بمهمة النداء .على الجمهور وهو مانسميه الشروط المتوافرة في المذيع ومنها سلامة وحسن الصوت والمظهر. وان يكون مستوعبا لما يقول لذا نركز على المعلومات والثقافةالعامة. عند إجراء أي اختبار لاختيار مذيعي الأخبار .على وجه الخصوص . وللحديث بقية ارجو لكم صوما مقبولا وافطارا شهيا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى