ولايوم من ايامك ..ياترامب

سعدون الفشنى يكتب

أعتقد. أنه لسان حال الامريكيين . وخاصة الجمهوريين و  عشاق. ترامب .  اللذين كانوا يرونه بطلا وقويا بما يكفى ليرهب اعداء أمريكا  .ويحصل  علي مستحقاتها فى حماية الأخرين وهو يقوم بنزهة فى الشرق . وأنه كان قادرا على ملئ خزائن البنك الفيدرالى بمليارات الدولارت بتصريح واحد ويحفز الإقتصاد الأمريكى ..لسان حالهم يقول ولايوم من ايامك ياترامب
ويبدو ان.  الرئيس . الطيب المثالى بايدن سيخسر كثيرا ولو ترشح الأن امام . ترامب . برفقة كاميلا هاريس . سيخسر هو وحزبه خسارة فادحة فالرجل مازال متورطا فى مفاوضات لاتنتهى فى فينا مع الإيرانييين ورغم حماسه ووعده بإنهاء هذا الملف الإأن دبلوماسيته فشلت حتى الأن فى إحراز تقدم ئذكر على الإرض
فالايرانيون متمسكون بموقفهم فى رفع كامل العقوبات ويعرفون أن كل تهديداته جوفاء لايستطيع تنفيذها عمليا لأنه يعرف ماذا سيحدث بعدها.
.وهاهو يدخل فى نزاع ساخن مع الدب الروسى ويعتقد أنه يمكنه تحقيق نصر فى أوكرانيا أحدى مناطق النفوذ الروسي وجزء من جسد الإتحاد السوفيتى  السابق وتتصاعد كل يوم لهجة التهديد والوعيد بالاتفاق مع زعماء اوربا القديمة تهديدات لاتحرك شعرة فى رأس بوتين الخالية من الشعر تقريبا
.تهديدات وحشود عسكرية مرتجفة ومختلطة بلهجة خوف ومهادنة وطلب وساطة من الصين بالتوسط لدى بوتين للقبول بالتفاوض ..مع الوضع فى الإعتبار أن الصين نفسها باتت حليف وشريك غير عادى لروسيا بعد أن عانت من الابتزاز الأمريكى ومحاولت التضييق على تجارتها ومناطق نفوذها
وبايدن بات يعرف انه لن يدخل نزهة مع روسيا او ايران او الصين وأن اى محاولة لضم أوكرانيا لحلف الناتو ستفشل وأن اقترابه هو وحلفائه الاوربيين من عقر دار الدببة البيض سيثير غضبهم وأن رد فعلهم لن يكون سهلا والجمهوريون فى الكونجرس يحذرون ويعايرون بايدن بورطة أفغانستان والخروج المخزى والمحزن منها ..وترامب  الذى يلقبه انصاره بالرئيس القادم يشاهد ورطات بايدن ويقول لو كنت موجودا فى البيت الأبض ماكان ذلك يحدث
يبدو أن الرهان على بايدن كان رهانا خاسرا للأمريكان لدرجة ان كاميلا هاريس النائية التى لايسمع صوتها قالت انها لاتدرى أذا كان بايدن ينوى الترشح لفترة قادمة أم لا ولكن المؤكد ان الحظ لو حالفه يكمل هذه الفترة على خير وعليه أن يتناسي حكاية قيادة العالم ..فالعالم الأن يتشكل من جديد بعد أن اختلفت موازين القوى وتحالفات المصالح وظهور عماقة جدد فى الأقتصاد العالمى وفى صناعة وتطوير الأسلحة التقليدية وغير التقليدية
..بايدن فى حوسة كبيرةوأوردوغان دخل على الخط فى محاولة للإنقاذ واعلن عن أستعداده لدعوة الزعيمين الروسى  والأوكرانى لجلسة حوار لإنهاء الأزمة فى نصف ساعةدون تدخل من أحد ..ومن المستبعد أن يحدث ذلك وإن تمنح هذه الفرصة لتركيا ..الثعالب دائما جاهزة لإقتناص فريسة سهلة
ولكن من الصعب الأن على هذه الساحة الملتهبة إقتناص فريسة فالكل اصبح بمخالب قوية ومكر اقوى وعندما تجتمع المخالب لن يقود العالم أحد غير المصالح وسيرجح بايدن وحلفاؤه مصالحهم فى النهاية وقد يحجز ترامب مقعده فى البيت الأبيض من الأن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى